60 في المائة من مؤسسات التعليم الأولي تقليدية وعتيقة



عدد القراءات 918

60 في المائة من مؤسسات التعليم الأولي تقليدية وعتيقة

هوية بريس – متابعة

عرى مجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي واقع التعليم الأولى، الذي يتسم بالتفاوت في الولوج خاصة بين المجالين الحضري والقروي وبين الذكور والإناث، اللواتي تظل استفادتهن أدنى من المتوسط الوطني إذ بلغت 41,56 في المائة سنة 2007 لترتفع إلى 44,28 سنة 2016.

الخبر جاء في يومية “الأحداث المغربية” الصادرة اليوم الأربعاء 14 فبراير، حيث ذكرت أن التقرير أكد أن الطفلات الصغيرات هن الأقل استفادة من هذا الطور، فحوالي طفلة من أربع هي المستفيدة في الوسط القروي، أما في ما يخص المناطق القروية فقد عرفت نسبة الأطفال المستفيدين من الأولى، المتراوحة أعمارهم بين 4 و5 سنوات، تراجعا في السنوات العشر الأخيرة.

وذكرت اليومية أنه في سنة 2007 بلغت نسبتهم 42.3 في المائة، أما في سنة 2016 فقد ناهزت النسبة 27.9 في المائة فقط، كما أوضح التقرير أنه سنة 2014 ارتفعت النسبة إلى 68 في المائة، إلا أنها عرفت تراجعا في سنة 2015، حيث بلغت 49.2 في المائة، ثم بلغت نسبة 43 في المائة سنة 2016.

وحسب اليومية، فقد أقر التقرير فشل الإصلاحات التي عرفتها المنظومة التربوية منذ الميثاق، والإمكانيات المادية التي تم تخصيصها لتطبيق البرنامج الاستعجالي، في رفع أعداد الأطفال المستفيدين من التعليم الأولي، إذ ظل يتطور بشكل متذبذب خلال السنوات الماضية، بل عرف تراجعا منذ الثلاث سنوات الأخيرة.

وأضافت اليومية أن التقرير سجل استمرار التفاوت في الولوج إلى التعليم الأولي، إذ لا تتعدى النسبة في العالم القروي 27.9 في المائة مقابل 54,9 في المائة في المجال الحضري، مما يكشف لا مساواة في التوزيع بين هذه المجالين، كما خلص التقرير إلى أن هذا التفاوت في الولوج، يبرز أيضا في العرض التربوي الحالي، من خلال توزيع المؤسسات حسب نوع التروبية المتوافرة، التي تحدد بكشل واضح الولوج المتفاوت للأطفال في هذا الطور، حيث يضم التعليم الأولي التقليدي 76 في المائة من المسؤسسات، في حين يتساوى الأولي العصري مع الأولي العمومي في نسبة العرض بنسبة تصل إلى 12 في المائة، كما أن 39,86 في المائة من الكتاتيب القرآنية بما فيها مراكز تحفيظ القرآن وعددهم 5705، تضم الفئة العمرية أقل من ست سنوات.

أكدت نتائج البحث الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط حول التعليم الأولي أن حظوظ طفل استفاد من التعليم الأولي في استكمال تعليمه الابتدائي وتسجيله في الإعدادي هي 1.4 مرة من طفل لم يتسفد من هذا الطور، مشيرا إلى أن التعليم الأولي يمنح الفرصة بمعدل 2,1 مرة للتلميذ لولوج التعليم الثانوي وفرصة 2,8 مرة لولوج الدراسات العليا، وأن عدم الاستفادة من التعليم الأولي يؤدي إلى هدر مدرسي يفوق 67,4 في المائة من الأطفال غير المستفيدين من هذا الطور التربوي، حسب 360.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق