بلاغ لوزارة التربية الوطنية بعد الجدل بخصوص كتب “التربية الاسلامية”



عدد القراءات 3102

هوية بريس-متابعة

على إثر ما تم تداوله من أخبار في بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وجود أخطاء مطبعية وتحريف لآية من الآيات القرآنية وتمريرها في بعض كتب التربية الإسلامية للسنة الأولى من التعليم الابتدائي، أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بلاغا تنهي فيه إلى علم كافة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ وإلى علم كافة الفاعلين التربويين والرأي العام الوطني أن الوزارة لم تصادق على أي كتاب مدرسي بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي لعدم إدراج وبرمجة أي كتاب دراسي لمادة التربية الإسلامية بهذا المستوى.

وبالتالي، فإن الوزارة “تُحَمِّل كامل المسؤولية للناشرين المسؤولين عن طبع وتوزيع هذه الكتب غير المقررة وكافة التبعات المترتبة عن أية أخطاء قد تشوبها”، يضيف البلاغ.

“والوزارة إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تؤكد أن الكتب المصادق عليها والمقررة رسميا تحمل على وجه الغلاف الوسمة المكونة من العلامة البصرية للوزارة وتحتها عبارة “مصادق عليه من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني” وعلى ظهره رقم وتاريخ المصادقة”، يختم البلاغ.

3 تعليقات

  1. العذر أقبح من الذنب جاء في بلاغ وزارة بلمختار أن الوزارة ” لم تصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادق على أي كتاب مدرسي بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي لعدم إ د ر ا ج وبرمجـــــــــــــة أي كتــــــــاب دراســــــــــــــي لمادة التربيـــــــــة الإسلاميــــــــــــة لهذا المستوى ” – هكذا وبدون حياء – هنيئا لوزارة “المخ طار ” على هذا القرار المهم وبما أن السي الوزير ” الفرنك فوني ” يفتخر بعدم إدراج وعدم برمجة التربية الإسلامية بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي كان من الأجدر به أن يدرج و يبرمج للأطفال بهذا المستوى كتاب يعلمهم ” الإنجيل ” لأنهم ما زالوا صغارا أقول للسيد وزير التربية ” الفرنك فونية ” الأطفال سيقرؤون التربية الإسلامية في بيوتهم – بلا ما اتقريها ليهم أنت –

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق