قصيدة: سلمت يداك يا خادم الحرمين..



عدد القراءات 36894

سلمت يداك يا خادم الحرمين..

هوية بريس – د. عادل رفوش

سَلِـمَـتْ يَـدَاكَ وَبُـورِكَ الأعـوانُ***يا خادمَ الحرمـيـنِ يا سـلـمانُ

سَلِمَ الرِّجَالُ مِنَ الرِّبَاطِ إِلَى الرِّيَا***ضِ؛ وعَزَّتَ أنْقَرَةٌ وباكِسْتانُ

هــذي المـواقــفُ لا بـيـانُ تَـنَـدُّدٍ***”الحزمُ عاصفةٌ” هِيَ العُنْوَانُ

ما نَــفْـعُ قَــوْلٍ دُونَ فِـعْــلٍ رادعٍ***وَمِـنَ الأَسِـنَّـةِ يسْـتَجيبُ لِسانُ

هـذي المواقـفُ في انـتصارِ عَدالةٍ***لا في ادِّهَـانٍ والبريءُ يُدَانُ

واللهُ عَوْنُ العـبدِ ما طـلـبَ الـهـدى***وأعـان في حَـقٍّ فذاكَ مُعانُ

لا يَـقْـبَـلُ الضَّـيْــمَ المُـذِلَّ مُـحــرَّرٌ***وَعَلَى البُغَاةِ تُهَـدَّمُ الأَرْكَـانُ

طَـغَـتِ الروافـضُ في البلادِ بِقِـلَّـةٍ***وأَمَـدَّهُـمْ بِـنُـفُـوذِهِـمْ إيــرانُ

ليـسـوا بِـزَيْـدِيَـةٍ بَـلِ اثْـنَا عَـشْـرَةٍ***والخُمْسُ تَفْرِضُهُ لَهُمْ طَهرانُ

هَـلْ نَكْـتَـفِي بِتَـفَـرُّجٍ بَـيْـنَ الوَرَىٰ*** فَنَصِيرَ مـذبـحـةً كما لُـبْـنـانُ

أَوْ يَـقْصِدُونَ كـما القَـرَامِـطُ مَـكَّـةً***نَفْسِي الفِدَا وَلْيُصْلَبِ الجُثْمَانُ

تـاريـخُ أُمَّـتِــنَـا يُـعَـانِـي غَـدْرَهُــمْ***الـرفـضُ نُـكْـرٌ فِـتْنَةٌ عُـدْوَانُ

والسُّــنّٓـةُ الـغَـرَّاءُ رَحْــمَـةُ عَــالَــمٍ***فـتـحٌ وعـدلٌ والـدماءُ تُصانُ

نـأبـى الخـنوعَ كـما نُديـنُ تـطـرفاً***إسـلامُـنَـا وَسَـطٌ لَـهُ مِـيـزانُ

تاريـخُ أمتـنا و صَـحْـبِ رسـولـنـا***مَجْـدٌ بِهِ الإنسانُ والعُـمْـرانُ

لكـنَّ شـؤمَ الـرَّفْـضِ أَخَّـرَ نَصْـرَنَا***فـتـمالأَ العَـلْـمانُ والصُّهْيانُ

لـولا تـمـالـؤُهُـمْ لــراقَ رَبِــيـعُـنَـا***وَتُقُلِّـصَ التدعـيشُ والطُّغْيانُ

لـكـنهـم سَـفَـكُـوا وبَـثُّـوا خُـبْـثَـهُـمْ***فَـشَـكَـتْـهُـمُ عَـدَنٌ كَـمَا بَغْدَانُ

فَاسْتَبْسَلَ الأَبْـطَـالُ وَاجِـبَ نُصْـرَةٍ***لبيكِ يا صَنْعَا؛ وذَا البرهانُ

سـيـسـيـرُ أجــنـادُ العـدالةِ غَــيْـرَةً***سُفُنٌ يؤَجَّجُ فَـوْقَـها الطَّيَـرَانُ

هـذي الشـهـامـةُ فـي تَـوَحُّـدِ أُمَّـةٍ***لاَ بِانْـقِلابٍ تُسْـرَقُ الأوطـانُ

طُوبَـى لِـمَـنْ لَـبَّـى بِحَـزْمٍ إِنَّــنَــا***عَـوْنٌ لَكُـمْ وصُـدُورُنَا نِـيرَانُ

نَحـْـمِـي بِلادَ المسلميـنَ وَوِحْـدَةً***وشِعـارُنا التـوحـيـدُ والـقـرآنُ

للهِ دَرُّكُـــمُ أَزَلْـــتُــــمْ غُــــمَّــــةً***عَنْ أُمَّـةٍ تَـغْـتَـالُـهَـا الأحــزانُ

للهِ دَرُّكُــمُ وسُـــدِّدَ رَمْــيُــكُـــــمْ***والقُدْسُ وَعْـدٌ أَيُّـهَا الشُّـجْـعَـانُ

يا رَبِّ فَانْـصُـرْ دِيـنَـنَا وَوُلاَتَـنَـا***فِي كُلِّ مَا يُـرْضِـيكَ يَا رَحْـمٰنُ

حَمْداً لَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الهُدَى***الهادي الشفيعُ الصَّادِعُ الفرقانُ

مَا حَامَ طيرٌ فِي السَّـمَا حُرًّا وَمَا***فِـي مَغْـرِبٍ صَحْـرَاؤُهُ تَـزْدَانُ

4 تعليقات

  1. عاصفة الحزم تبين في الأخير أنها ليست إلا زوبعة في فنجان .. فلم تقض على الروافض الحوثة و لا حتى حجّمتهم كما كان يتوقع آل سعود بل لم تزدهم إلا طمعا و تغولا فالحوثة و حليفهم علي عبد الله صالح الآن صاروا يقصفون يوميا جيزان و نجران من مدن جنوب السعودية والوضع هناك صار هشا و مخيفا خصوصا و أن جنوب السعودسة يقطنه شيعة إسماعيلية و هم لا يوارون تضامنهم و مناصرتهم للحوثة و لمعممي إيران .. من يتابع الأوضاع هناك فسيعلم أن الأسوء قادم لا محالة على آل سعود فالحوثة ما أعدتهم إيران إلا لغزو الحجاز و مكة عند ساعة الصفر … نسأل الله أن يحفظ المسلمين الموحدين في أرض الحجاز و في بلاد الحرمين عامة مما تعده دولة الروافض إيران و أتباعها من غزو و تقتيل لأهل السنة بضوء أخضر أمريكي .. الأمر وشيك و الله المستعان

  2. الأمم لا تتقدم بالسعاية للملوك و لا بالتسول على أبواب القصور . غنها تنحو إلى الامام بسواعد شبابها و بعقول ابنائها

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقا