اغتيال المعارض محمد البراهمي النائب في المجلس التأسيسي التونسي

25 يوليو 2013 15:44

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

الخميس 25 يوليوز 2013م

أعلن التلفزيون التونسي الرسمي نبأ مقتل النائب المعارض بالمجلس التأسيسي التونسي (البرلمان) محمد البراهمي المنسق العام لحزب “التيار الشعبي” بـ”11 طلقة نارية في بيته”.

وقتل النائب المعارض بالرصاص في حي الغزالة من ولاية أريانة، شمال شرق تونس، كما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الخميس.

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي في مستشفى محمود الماطري بولاية أريانة أن البراهمي توفي “على إثر تعرضه ظهر اليوم الخميس إلى إطلاق نار من قبل مجهولين في حي الغزالة من ولاية اريانة“.

وقال التلفزيون الرسمي التونسي أن البراهمي قتل بـ”11 طلقة نارية في بيته”.

وذهب البعض إلى أن هذا الحادث محاولة أخرى لعرقلة عمل حكومة النهضة، ولم يمر الكثير على أزمة مقتل المعارض “شكري بلعيد”.

وذكر الشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني‏ في حسابه على “الفايسبوك” تعليقا على هذا الحادث: “لا مصلحة من اغتيال النائب المعارض التونسي محمد الإبراهيمي اليوم إلا محاولة تقويض حكومة النهضة في تونس، كما قوضت حكومة الإخوان في مصر.

فإن ثبت أن وراءها إسلاميين متشددين، كما قيل في اغتيال المعارض السابق شكري بلعيد، فسيكون هذا مثالا واضحا على شدة غباء هذا الفكر، وأنه يكاد يكون عميلا (دون أن يدري) في قوة خدمته لأعداء الإسلام، بل سيكون عميلا وهو يدري في نظر بعض المحللين، وسيكون دليلا جديدا لهم على هذا التحليل !!

الخلاصة: أن هذا الاغتيال خطة مفضوحة لمحاولة إسقاط حكومة النهضة في تونس، وأرجو أن لا ينساق التونسيون وراءها، وأن يتعظوا بمصر بجوارهم، وهي تمر بمرحلة الله أعلم بماذا تنتهي. 

لطف الله بتونس ومصر وسوريا وجميع بلاد المسلمين”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M