خطير.. التطبيع مع التحرش الجنسي في مهرجان بوجلود (فيديو)

24 يونيو 2024 15:30

هوية بريس – متابعة

استنكر عدد من المتابعين ما يحصل في مهرجان بوجلود (بيلماون) من ممارسات قبيحة وشاذة، ومخالفة لكل خلق أو عرف أو تقاليد وحتى للقوانين.

وفي هذا الصدد، سلط بعضهم الضوء على انتشار التحرش الجنسي بالفتيات، من خلال تعمد ضرب مؤخراتهن من طرف من يرتدون ألبسة الحيوانات، في تصرفات تستقبحها الحيوانات بنفسها.

القروض.. التأمين.. البنوك الربوية .. هل توجد بنوك إسلامية بالمغرب؟ - ملفات وآراء

وهذه بعض التعليقات المناهضة لهذه التصرفات المنحرفة:

–  بوجلود شوارع أمريكا ماشي المغرب.. هاد شي فات تقاليدنا.

– لاحول ولا قوة إلا بالله، من تصرف الجاهلية، والله حتى في بلاد الكفار لن يفعلوا مثل هذه التصرفات والأفعال المخلة بالحياء، أين حياؤكم وأين غيرتكم على بناتكم؟

– وقالك التراث اودي على التراث.

– هذا لا يشرف أمازيغ سوس وليس هذا من أخلاق من يتمسكون بدينهم وأخلاقهم وأعرافهم.

وهناك من تساءل أين السلطات من هاته المخالفات؟ وكيف يتم سجن صاحب “شر كبي أتاي” وفي المقابل يقع هذا على عينك أبن عدي؟!

في المقابل تساءل البعض: أليس هذا تطبيع مع التحرش الجنسي واعتداء شنيع على المرأة؟!

ألم يسبق وعشنا أحداثا شبيهة بهذه وثارت ثائرة من يصفون أنفسهم بالحداثيين -والذين بالمناسبة هم أكبر من يشجع هذا المهرجان الخرافي- فصاروا يفرقون الاتهامات على الإسلاميين ويدعون بالويل والثبور إن لم تتدخل السلطات لمنعها؟!

وهنا يجب استحضار حادثة فتاة الحافلة (سنة 2017)، وكيف استغلها أمثال عصيد الذين ربطوا اعتداء جانحِين على فتاة بثقافة النهي عن المنكر عند المسلمين، متسترا بربط ذلك بالسلفيين والإخوان.

طارق الحمودي: مغالطات عصيدية في اللغة العربية

عصيد هاجم يومها عبر قناة “فرانس24” المغاربة واتهمهم بأنهم يعيشون نوعا من الفصام وأن وعيهم ظل جامدا نوعا ما، وأن الجديد في هذه الظواهر هو الرغبة في إقصاء المرأة من الفضاء العام، وأن الرئيسي في هذا الموضوع هو “شيوع التطرف الديني بسبب الأيديولوجيات الوافدة مثل أيديولوجية الإخوان المسلمين والأديولوجية الوهابية السعودية”. والمستهدف الرئيسي من هذه الأيولوجيات -وفق عصيد دوما- هو “المرأة سواء داخل المؤسسات أو في الشارع حيث يتم السعي إلى إقصائها بالكامل”.

ليدعي بعد ذلك، مَن سبق له أن وصفَ رسائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالإرهابية، بأن “خطباء المساجد والدعاة يحرضون على النساء ويعتبرون ضرب المرأة تأديبا لها، وأن هذا واجب الرجل، مثل هؤلاء يشكلون خطرا على مكتسباتنا الديمقراطية”.

وهنا يحضر بشكل كبير سؤال: أين عصيد مما يقع في مهرجان بوجلود؟ وهل سيعترف بأن هذا التراث الذي يعتدي على المرأة بهذا الشكل الحاط للكرامة هو تراث أمازيغي -حسب منطقه-؟

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M