ذة. وصال تقة: بوصلات على الطريق (ج2)

23 يناير 2017 20:17
فيديو.. #لا_تحزن فأنت من رواد التوحيد! - قناة دعوة

هوية بريس – ذة. وصال تقة

النفس البشرية التي اعتادت على الابتلاءات والامتحانات، تكتسب مهارة عالية في التعامل مع جديد الأحداث، وتتمكن في كل مرة من حل جزء جديد لمعادلات النفس البشرية المغرقة في الإبهام والمجهول، فتكتسب جرأة زائدة في التعامل مع الناس بحيث تصبح تصنيفية أكثر، وإقصائية أكثر، لا تجد حرجا في أن تواجه وتصارح، ولا جناحا في أن تتخلى عن العلاقات التافهة أو العابرة.

تصبح أكثر تحملا للخيبات، بل تتعامل بلامبالاة في الكثير من الأحيان مع ما قد يصادفها في طريقها من إحباطات . وتصبح سطحية شيئا فشيئا في تحليل ما تراه زائفا أو عبثيا.. بل إنها تتفادى تحليله ونقاشه وتكتفي بظاهره، أو تتجاوزه لما هو أهم.. وفي المقابل، تصبح أكثر عمقا وأكثر تطلبا مع ما أثبتت لها الأيام بأنه من الأولويات والركائز التي لا يستغنى عنها..

نظرتها يتجاذبها التفاؤل، فالأحداث الماضية والأزمات المولية قد أثبتت لها الزوال وعدم استمرار المحن مهما كبرت، والواقعية التي لا تعني دائما التشاؤم، فحدسها يرشدها إلى النتائج المتوقعة، وخبرتها تجعلها تميز بين قدراتها وبين المستحيلات وما يتجاوز الطاقة والاستطاعة والممكن، فتضع طاقاتها في المكان المناسب دون استكبار أو تشدق أو امتلاء بما ليس فيها..

ومع كل هذا، فهي كلما تفاخرت بأنها أصبحت خبيرة متضلعة في المحن، قذفتها الحياة بما يثبت لها أنها ما زالت تحبو في رواقات التعلم وفساطيط الحكمة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M