إدانة برلماني سابق بسنتين حبسا نافذا

02 يناير 2026 16:52
المحكمة تقول كلمتها

هوية بريس-متابعات

أسدلت غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء الستار على واحدة من أطول قضايا جرائم المال العام، بعد محاكمة امتدت لأزيد من 11 سنة، بإدانة البرلماني السابق والرئيس الأسبق لجماعة بوابوض بإقليم شيشاوة، علي رحيمي، والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا.

وقضت المحكمة في حق رحيمي بسنتين حبسا نافذا، مع غرامة مالية نافذة قدرها خمسون ألف (50.000) درهم، مع تحميله الصائر.

يُذكر أن علي رحيمي سبق أن شغل مناصب سياسية وحزبية متعددة، من بينها كاتبا إقليميا لحزب الاستقلال، ثم منسقاً إقليمياً لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم شيشاوة، كما شغل منصب النائب الخامس لرئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، قبل أن يقرر الترشح للانتخابات التشريعية لسنة 2015 باسم حزب الاتحاد الدستوري.

وكان المتهم قد أُحيل في وقت سابق على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، رفقة نائبه الأول بالمجلس الجماعي لبوابوض، الذي وافته المنية خلال السنوات الأخيرة، من أجل تهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية موضوعة تحت يدهما بمقتضى وظيفتهما، وتزوير وثائق رسمية ألحقت أضراراً بالخزينة العامة، إضافة إلى تلقي فائدة في عقود باشرتها المؤسسة التي كانا يشرفان على تسيير شؤونها.

وسبق أن صدر حكم بالبراءة في حق علي رحيمي خلال المرحلتين الابتدائية والاستئنافية بمراكش، غير أن محكمة النقض قامت بنقض الحكم، وقررت إحالة الملف من جديد على غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. وخلال هذه المرحلة، أصدرت المحكمة حكماً غيابياً قضى بإدانته بأربع سنوات سجناً نافذاً، قبل أن يتقدم بتعرض على الحكم، ليعاد النظر في الملف وتنتهي أطواره بإدانته بسنتين حبسا نافذا.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
18°
السبت
16°
أحد
16°
الإثنين
12°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة