إدريس الكنبوري ينتقد دعاة “الإصلاح الديني”: “يحاولون صنع إسلام جديد”

هوية بريس- متابعة
عبّر الباحث والكاتب إدريس الكنبوري عن انتقاده لدعاة الإصلاح الديني والتجديد، واصفًا ممارساتهم بأنها تثير الضحك نتيجة مزيج من الحقد والجهل، على حد قوله.
وفي تدوينة نشرها الكنبوري على حسابه ب”فيسبوك”، كتب: «كلما تحدثوا في الدين ظهر على وجوههم أحد أمرين، الحقد أو الجهل أو هما معا».
وأضاف أن محاولاتهم الدفاع عن الدين أحيانًا تفشل، فتفضحهم أكثر مما تعزز موقفهم، مشيرًا إلى مثال الكاتب إبراهيم عيسى: «أراد أن يتعالم فقال إن والده ظل 17 سنة يصلي صلاتين في كل صلاة، واحدة لنفسه وواحدة لزوجته المتوفاة… وهذا كذب واضح على والده للتباهي».
وأشار الكنبوري إلى أن هذه الممارسات تعكس محاولة بعض الأشخاص «صنع إسلام جديد»، موضحًا: «حين يريدون الهجوم على الدين ينتقصون منه، وحين يريدون الظهور بأنهم يدافعون عنه يزيدون فيه».
وختم بالتأكيد أن النجاح الحقيقي يكون باتباع الدين كما ورثوه عن آبائهم، كما قال: «لو أن إبراهيم عيسى ترك إصرائيل وتبع والده رحمه الله لأفلح».
تأتي تدوينة الكنبوري ضمن نقاش مستمر حول حدود التجديد الديني، وسط جدل حول كيفية تناول التراث الديني وتفسيره في العصر الحديث.



