الأمطار الخريفية الأخيرة.. خبير يوضح

هوية بريس-متابعة
عرفت عدة مدن ومناطق مغربية في الأيام الماضية نزول زخات مطرية مع بداية فصل الخريف، والتي بعثت الأمل في إنعاش الموارد المائية وارتياحا في نفوس المواطنين، خاصة بعد سنة من الجفاف.
وأضاف بنعبو، أن هذه “الأمطار ستساهم في إنعاش حقينة السدود بشكل تدريجي ونسبي، لاسيما أن هناك خصاصا مهولا وعجزا كبيرا في نسبة ملء السدود مقارنة بالسنوات الماضية”.
وتابع ذات المتحدث، أن “مجموعة من السدود المغربية تسجل أرقاما متدنية في حقينتها، وتظل هذه التساقطات مؤشر إيجابي بأن يكون هذا الموسم ممطرا”، مشيرا إلى أن “نسبة ملء السدود لا تتجاوز نسبة 25 بالمائة مقارنة بالسنوات الفارطة التي كانت تفوق 50 بالمائة”.
لكن في المقابل، اعتبر أن “التربة ما تزال تعاني من الجفاف، وهذه الأمطار كيفما كانت كميتها ستمتصها طبقات الأرض، غير أنها إذا كانت ستصل إلى حد السيول والجريان فإنه سيكون لها أثر على حقينة السدود”.