التوفيق: أداء فريضة الحج مشروط بالقدرة المادية والبدنية والنية الصادقة تكفي العاجز

هوية بريس- متابعة
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أمس، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن أداء فريضة الحج يظل مرتبطاً بالاستطاعة، كما ورد صريحاً في القرآن الكريم، مشدداً على أن النية الصادقة لمن تعذر عليه الحج تُعد حجة في ميزان الأجر.
وأوضح الوزير أن الإقبال الكبير على أداء مناسك الحج يفرض إكراهات موضوعية، خاصة فيما يتعلق بالحصص المحددة، مشيراً إلى أن عدد الراغبين في الحج يتراوح سنوياً بين 320 و340 ألف شخص، في حين يتم قبول نحو عشر هذا العدد فقط.
وأضاف التوفيق أن تكاليف الحج تتجاوز 60 ألف درهم، مشيراً إلى وجود فئات من المواطنين القادرين مالياً، مقابل فئات أخرى لا تسمح ظروفها بذلك، ما يجعل شرط الاستطاعة أساسياً لأداء هذه الفريضة. ونفى الوزير في الوقت نفسه وجود أي جهة تتربح من تنظيم الحج.
ودعا الوزير المواطنين إلى التحلي بالوعي الديني السليم، مؤكداً أن الحج ليس مجرد رغبة، بل عبادة مرتبطة بشروط شرعية واضحة، على رأسها القدرة المالية والبدنية، مضيفاً أن من لم تتحقق لديه هذه الشروط له أجر النية، لأن “الله لا يكلف نفساً إلا وسعها”.
واختتم التوفيق تصريحه بالتأكيد على أن فهم فريضة الحج يجب أن يكون بعيداً عن الضغوط الاجتماعية أو الشعور بالحرج، معتبرًا أن النية الصادقة عند العجز تبقى ذات قيمة روحية ودينية معتبرة.



