“الخطبة الموحدة”.. د.نكاز: لماذا لا يعمم “التسديد” و”التوحيد” في كل القطاعات؟

02 فبراير 2026 22:21

هوية بريس – متابعة

تحت عنوان [شتان بين من “يطاوع” وبين من “لا يطاوع”]، كتب الدكتور ميمون نكاز “”عَزيزٌ” عليَّ أن يساهم بعض “العقلاء” في المغالطة عندما يسألون عن رأيهم في “توحيد الخطبة”، مستشهدا بالقياس الفاسد على “برامج الحركات والجماعات والأحزاب الموحدة”، متسائلا: كيف يصح منها ويجوز لها أن توحد “برامجها” ولا يصح ذلك من قبل الدولة، يقصد الدولة؟!!!”.

وأضاف الفقيه المغربي في جدار حسابه على فيسبوك “في حقيقة الأمر “عَزَّ” علي الوقوع في هذا القياس الغريب، إذ مؤداه أنه يجب على الدولة أن تستكمل “مشاريع التسديد”” بِـ”توحيدِ الخطب السياسية”، وإلزام “الأحزاب” بتبنيها وإعداد “الخطابات السياسية” للأحزاب في مواقعها الرسمية والمطالبة بشرحها وتفصيل مضامين “متونها” للقواعد الحزبية والمنخرطين فيها، بنفس الحجج والبراهين التي عللت بها سياسة “التوحيد الديني”، ولكن بلغة السياسة، كذلك يجب “توحيد الخطاب الإعلامي” في المنابر الإعلامية المختلفة “تسديدا للإعلام” وصيانة للحياة الإعلامية من الفوضى والتسيب والاستغلال والتوظيف لما يخالف “الاختيارات الوطنية”!!!..”.

وتابع د.نكاز “لا أريد أن أعلق على هكذا خطاب دفاعي عن “مشروع” أهدافه معلومة للحجر والشجر والدواب و”أغلب العقلاء”، ذلك لأنه خطاب متهافت لا يستحق النقاش، إذ لماذا لا يعمم “التسديد” و”التوحيد” في كل القطاعات، أم للدولة “قلبان”، أحدها على “الشأن الديني” ينبض حرصا وخوفا على “الدين” وآخر “متحرر” “متسامح”، و”سائل” “قابل” للحرية والتعددية والاختلاف!!!..”.

ثم ترحم على الإمام مالك، مضيفا “وأسبغ عليه مرضاته، حين هم الخليفة أبو جعفر المنصور أن يلزم الناس بالموطأ أبى عليه “مَالكٌ الأمَّةُ” ذلك أشد الإباء، متعللا بما هو مشهور معلوم من قوله وجوابه، حيث التأكيد على “تحرير العلم والمعرفة” من “هيمنة سلطة الدولة”، حينها قال أبو جعفر المنصور لمالك رحمه الله: (لو طاوعتني لأمرت به)، فشتان بين من “يطاوع” وبين “لا يطاوع”..”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة