الكثيري يبرز الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع الاجتماعية لقدماء المقاومين وأسرهم بمراكش

هوية بريس – و م ع
أبرز المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، اليوم الأحد بمراكش، الجهود المبذولة في إطار التحسين المستمر للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لقدماء المقاومين وأسرهم.
واستعرض الكثيري، في كلمة خلال لقاء تواصلي في إطار الاحتفاء بالذكرى الـ92 لمعارك جبل بادو، وكذا الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مختلف المنجزات والمكتسبات المحققة لفائدة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب أراملهم وذوي حقوقهم.
وأكد في هذا السياق، على أن الخدمات الصحية التي تستفيد منها هذه الفئة ما فتئت تعرف، سنة بعد أخرى، تطورا ملحوظا، سواء من حيث تحسين الجودة أو تقريب هذه الخدمات من المستفيدين، اعتبارا للتوزيع الجغرافي لأفراد هذه الأسرة، ولا سيما الأرامل وذوي الحقوق والأطفال في وضعية إعاقة.
وأضاف أن التكفل الاجتماعي بهذه الفئة يظل أولوية بالنسبة للمندوبية السامية، سواء عبر المعاشات أو المساعدات الاجتماعية أو مختلف أشكال الدعم، مبرزا المنجزات المحققة في مجال التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي، الموجهة لأبناء وبنات أسرة المقاومة وجيش التحرير، بهدف دعم إدماجهم السوسيو-اقتصادي في النسيج الوطني.
كما أكد أن حاملي المشاريع يستفيدون أيضا من مواكبة تقنية وورشات تكوينية، تمكنهم من اكتساب الأدوات اللازمة لتصميم مشاريعهم وإنجازها وتدبيرها إداريا وتقنيا وماليا.
من جهة أخرى، أبرز الكثيري أن “الذاكرة التاريخية تسهم في ترسيخ قيم الوطنية والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن”، مشيرا إلى أن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير قامت، إلى حدود اليوم، بتهيئة وبناء ما مجموعه 108 فضاءات مخصصة لذاكرة المقاومة، في حين يوجد 20 فضاء آخر في طور الإنجاز.
وفي هذا الإطار، شدد على دور هذه الفضاءات في نقل الذاكرة إلى الأجيال الصاعدة، وتعزيز روح الوطنية والاعتزاز بالانتماء إلى الهوية المغربية، وترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني، مؤكدا أن هذا اللقاء التواصلي يروم تعزيز سياسة القرب من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتميز هذا اللقاء بتوزيع مساعدات مالية لفائدة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وأراملهم وذوي حقوقهم.
كما تم، بالمناسبة، تكريم ثلاثة أساتذة جامعيين، وهم سناء زعيمي، ورشيد شحمي، وعبد المجيد أمريغ، اعترافا بإسهامهم في الإشعاع العلمي والثقافي لقطاع المقاومة والتحرير بمراكش.



