الكنبوري: التاريخ الإسلامي هو أكثر التواريخ التي تعرضت للتزوير على مرّ العصور

07 يناير 2026 18:04
مخطوط تاريخي يوحي بموضوع قراءات تراثية مثيرة للجدل

هوية بريس- متابعة

أكد الكاتب إدريس الكنبوري أن التاريخ الإسلامي تعرّض لأكبر قدر من التزوير والتحريف على مر العصور، مشيرًا إلى أن ما يعرفه العالم اليوم عن الإسلام والمسلمين لا يشكل سوى أقل من عشرين بالمائة من الحقيقة، فيما الباقي إما تحريف أو إنكار.

وقال الكنبوري، في تدوينة له على صفحته ب”فيسبوك”، إن الغرب أسس ما يُعرف بـ”التاريخ العالمي”، لكنه في الواقع تاريخ غربي يركز على الحروب الأوروبية والثورات الكبرى، مع إشارات محدودة لحضارات أخرى، بما فيها الصين، بينما تُغفل مساهمات المسلمين الكبرى في العلم والفلسفة والطب والهندسة والفلك.

وأضاف ذات الباحث أن هذا المنهج انتقل إلينا عبر مناهج التعليم الرسمية، حيث نتعلم تاريخًا كتب بلغة غير لغتنا ولأهداف لا تخدم هويتنا.

وأشار في معرض تدوينته إلى كتاب “معلمة المغرب” كمثال على استمرار هذه النظرة، حيث خصصت صفحات قليلة لشخصيات علمية وثقافية بارزة مثل العلامة عبد الله كنون، مقابل ذكر مقيمين عامين فرنسيين، ما يعكس الهيمنة الفكرية الغربية على كتاباتنا التاريخية.

وأكد الكنبوري أن العلماء المسلمين وضعوا أسس العلم الحديث واعترف الغرب نفسه بفضلهم، غير أن إنجازاتهم طُمست، وظلّت شخصياتهم في الظل، رغم أنهم أضاءوا دروب العلم في عصور كانت وسائلها بسيطة، وما زال إرثهم مصدر إلهام حتى اليوم في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وقال الكنبوري إن أعظم إنجاز لهؤلاء العلماء لم يكن مجرد أعمالهم، بل أن تميزهم ظل متفردًا، مثل نجوم تضيء في أرض خالية، مؤكداً ضرورة الاعتراف بمساهماتهم والحفاظ على إرثهم العلمي والثقافي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
12°
14°
الجمعة
15°
السبت
15°
أحد
16°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة