بالفيديو.. ناشط حقوقي ينظف مكان رفع العلم الصهيوني في الحدود مع الجزائر بالمكنسة

بالفيديو.. ناشط حقوقي ينظف مكان رفع العلم الصهيوني في الحدود مع الجزائر بالمكنسة
هوية بريس-متابعات
حل ناشط حقوقي بمنطقة “بين الجراف” الواقعة على الحدود المغربية الجزائرية لـ”تنظيف” مكان رفع علم الكيان الصهيوني من طرف سياح اسرائيليين.
وقال الناشط الحقوقي في مقطع فيديو منتشر على نطاق واسع بأن المنطقة التي يقف فيها تم تدنيسها بعلم الكيان الصهيوني ما يدعو لحضور فعاليات مدنية وحقوقية للتعبير عن استيائهم من هذا الفعل المدان.
وفي سياق متصل، دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إلى تنظيم وقفة شعبية، يوم الأحد 25 يناير 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالًا، بمنطقة “بين الجراف”، وذلك احتجاجًا على ما وصفته بـ”الجريمة الصهيونية” المتمثلة في رفع علم الكيان الصهيوني بالمكان نفسه من طرف وفد يضم صهاينة، يقوده ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي يُدعى أبراهام أفيزمير.
وجاءت هذه الدعوة في بلاغ صادر عن السكرتارية الوطنية للمجموعة، عقب تداول معطيات تفيد بتنظيم وقفة بالمنطقة الحدودية المذكورة، جرى خلالها رفع العلم الإسرائيلي وإطلاق هتافات باتجاه الحدود الجزائرية، في خطوة اعتبرتها المجموعة استفزازية وخطيرة، وتطرح، بحسب تعبير البلاغ، تساؤلات عديدة حول مسار التطبيع وانعكاساته، وكذا حدود ما يمكن القبول به داخل التراب الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الواقعة تأتي في سياق إقليمي متوتر، تزامن مع ما رافق نهائيات كأس إفريقيا من جدل وتوترات، معتبرًا أن ما جرى يندرج ضمن محاولات إقحام أجندات صهيونية في الفضاء العمومي، بما يسيء إلى صورة المغاربة ويربطهم قسرًا بالكيان الصهيوني، في تعارض واضح مع المواقف الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أنها ستنظم هذه الوقفة بالتنسيق مع فعاليات المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إلى جانب عدد من مكونات المجتمع المدني بالمنطقة الشرقية، مؤكدة أن اختيار المكان نفسه الذي شهد الواقعة يهدف إلى توجيه رسالة رمزية واضحة برفض أي اختراق أو حضور صهيوني رمزي في المناطق الحدودية أو داخل المجال العمومي المغربي.
ودعت المجموعة، في ختام بلاغها، مختلف الفعاليات الشعبية والمدنية إلى المشاركة المكثفة في هذه الوقفة، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لمثل هذه الأفعال، وتجديدًا للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في الوجدان الوطني المغربي، ورفض كل ما من شأنه إثارة التوتر أو المساس بالسلم الرمزي للمجتمع.



