منع تلميذة من متابعة دراستها بسبب النقاب..!
هوية بريس – متابعة
انتشر بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي خبر “طرد فتاة منتقبة من فصول الدراسة”، من خلال إعادة نشر تدوينة لها كتبت فيها: “تم طردي من المدرسة بسبب النقاب (إنا لله وإنا إليه راجعون)”.
الحساب الذي يحمل اسم “سلمى حيمودي salma haimoudi”، هو حساب الفتاة التي تضامن معها عدد كبير من المغاربة عبر تدويناتهم ومنشوراتهم، رافضين هذا القرار الذي اعتبروه ظلما وشططا، ومنهم من ذهب إلى المطالبة بفصل الجنسين في المدارس حتى لا يبقى هناك حرج للمنتقبات من ولوج فصول التدريس.
سلمى كتبت تعليقا على تدوينتها قالت فيه: “المدير بق كيقول لي خرجي بعدي مني متبقايش ترجعي أو أنا ممساليس لهادشي ديالك سيري تجلسي فدراكم، هادشي معرفنهاهش منين جبتيه لينا أو الرسول مكانش هاك أو زوجات ديالو، ونتوما المنتقبات قاتلات او معرفناكش نتي شكون”، مردفة “خاد الاسم ديالي او قالي غادي يديرو إعلان باش ميبقاوش يدخلوني، قالي ليا بان حت الحجر لي كاين في المدرسة ديالو، او لي كيتحكم فكلشي، بالنسبة لشكاية مكينش لي يوقف معايا العائلة كلها مموفقاش”.
أحد النشطاء علق على التدوينة بقوله “ماذا يقع في بلادنا العزيزة، من حقها تقرا علاش يحرموها من الدراسة، لاحول ولا قوة الا بالله.
بغينا نوقفو مع هاد السيدة نردوها قضية رأي عام.
حشومة هادشي كيوقع فبلد إسلامي”.
تعليق آخر جاء فيه “سبحان الله الكثير من العائلات ربي كيرزق بنتهم الهداية وكتلبس نقاب؛ هوما كتجبرم معكسين ليها فالوقت لي خاص هوما يكونو سند ليها وكثير من المنقبات كيعانيو مع أبائهم لي غلب عليهم الجهل والتجهيل”.
أما أمين.أ، فطالب “بمدارس ليس فيها اختلاط لكي تكشف المنتقبة عن وجهها داخلة المؤسسة وهي مرتاحة”.
ولم يتسن بعد التواصل مع الفتاة ومعرفة مستواها الدراسي والمدرسة التي تتابع بها دراستها.
وإلى حدود الساعة لم تصدر الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية أي توضيح حول الحادث.