ترامب “فرعون العصر” و”منقذ البشرية”!!

03 يناير 2026 14:50

هوية بريس – ذ.ادريس ادريسي

ترامب هو فرعون العصر بامتياز؛ إذ لم يسلم منه لا عدو ولا صديق، ولم ينج من بطشه لا بشر ولا حجر؛ لسان حاله (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾؛

الرئيس الأنسب: ومع كل هذا يبقى ترامب هو الرئيس الأنسب لنا ولزماننا، فبعد أن ملأ الفساد الأرض كلها، وعم الظلم كل أرجاء المعمورة، بات العالم في حاجة إلى من يجسد هذا الشر، فكان الفرعون ترامب الأنسب لذلك؛

هو الأنسب لأن به انكشفت حقيقة العالم الغربي وسقط القناع كلية عن حضارة قامت على الدما.ء وأوهمت الناس زمنا طويلا بكذبة الديموقراطية والقانون الدولي؛

ترامب منقذ البشرية: الأحداث المتسارعة والخارجة عن المألوف تؤكد حقيقة واحدة أننا على أعتاب مرحلة جديدة من التاريخ وأن دما.ء الأبرياء في غزة وسوريا والعراق وغيرها لن تذهب سدى، وأن سنة الله في التمكين للمستضعفين في الأرض وهلاكه للطغاة و المتجبرين لا يكون إلا بعد أن يبلغ الطغيان مداه والظلم أقصى درجاته، فلا قانون في الأرض حينها إلا قانون الغاب وهذا ما نراه حرفيا مع الفرعون الجديد قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ ثم قال بعدها مباشرة: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.

تدبير الله فوق تدبير هؤلاء ومكره سبحانه وتعالى بهم شديد، فثق في ربك وأعد للمرحلة عدتها، فالأيام القادمة حبلى بالأحداث العظمى، وإن كان عاقبتها حتما إلى خير إلا أنه لا نجاة فيها إلا لمن صحت عقيدته وصلح دينه.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
15°
13°
الثلاثاء
13°
الأربعاء
14°
الخميس
15°
الجمعة

كاريكاتير

حديث الصورة