تشيكيطو: رفع الخرقة الإسرئيلية عند الحدود المغربية-الجزائرية “مكيدة صهيونية”

هوية بريس-متابعات
قال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن جقوق الإنسان، أن “رفع الخرقة الإسرئيلية عند الحدود المغربية-الجزائرية هو ـ في تقديري ـ مكيدة صهيونية محسوبة استغلت أجواء التوتر والانفعال التي رافقت “الكان” لتزرع مزيدا من الفرقة وتصب الزيت على نار صراع إقليمي قائم أصلا”.
وتابع تشيكيطو في منشور له أن ” الهدف الأساسي ليس هو الرأي العام المغربي بشكل مباشر، بل الرأي العام الجزائري بالدرجة الأولى، حتى يقتنع أكثر بسردية نظامه الجاهزة والقائلة إن المغرب والمغاربة صهاينة، وبالتالي تعميق منسوب العداء وشيطنة كل ما هو مغربي، وتوسيع أكثر للهوة بين الشعبين وهو وضع يخدم الكيان اكثر ما يخدم النظام”.
وأردف الحقوقي ذاته “أما المغاربة، فهم مستهدفون بطريقة غير مباشرة عبر الاستفزاز، ودفع بعضهم إلى ردود فعل انفعالية وساذجة، تصل أحيانًا إلى ترديد عبارات من قبيل “إسرائيل هم خوتنا الحقيقيين ”… وتحويل هذا الانفعال إلى عقيدة، وتزكيته عبر نشر تغريدات ومحتوى وفيدوهات معنونة ب”غزاويون يشجعون السنغال ضد المغرب”… وهنا مكمن السقوط”.
كما أكد ان “إسرائيل على وعي بأن أكثر من 95 في المائة من المغاربة ضدها ومع فلسطين، لذلك فهي تراهن على مثل هذه الأحداث التي يكون فيها الرأي العام مشحون عاطفيا… ومع الأسف، المعدودون من المغاربة “البراردية”، الذين يستقبلون “البراني” وأخباره ومؤمراته بالصينية والبرّاد وكعب الغزال، وقعوا في الفخ بسهولة، وارتموا دون وعي في أحضان المكيدة، دون أدنى تفكير في السياق ولا في الخلفيات ولا في الكلفة الرمزية والسياسية لما يقولون ويفعلون”.
وسجل تشيكيطو أن “الذكاء اليوم ليس في الانفعال ولا في الاستفزاز المضاد، بل في فهم اللعبة، وقراءة الرسائل الخفية، وعدم التحول إلى أدوات مجانية في صراعات أكبر منا. الاختلاف مع الجزائر شيء، والوقوع في أفخاخ صهيونية لتغذية هذا الصراع شيء آخر، أخطر تماما، فالعقل الهادئ اليوم هو أقوى أشكال الوطنية”.



