تاريخ المغرب خط أحمر: جمعية “ربيع السينما” تدق ناقوس الخطر

13 يناير 2026 19:56
سينما، فيلم

هوية بريس – متابعات

حذّرت جمعية جمعية ربيع السينما من توظيف فضاءات ورموز تاريخية مغربية في محتوى ترويجي وصفته بـ«الهابط»، معتبرة أن ذلك يمسّ بالذاكرة الوطنية ويستدعي تحركًا مؤسساتيًا عاجلًا لحماية النظام العام والرمزية التاريخية.


وأوضحت الجمعية، في بيان موجّه إلى الرأي العام الوطني، أنها توصلت بمعطيات وروابط رقمية من مغاربة مقيمين بإيطاليا تتعلق بمقطع دعائي وبلاغات رسمية وتسريبات تخص فيلمًا أجنبيًا صُوِّرت بعض مشاهده بمدينة طنجة.

وبحسب البيان، فقد لوحظ تغيير اسم العمل من عنوانه الأول إلى عنوان آخر، بما اعتبرته الجمعية تمويهًا ومحاولة للالتفاف على المتابعة وتضليل الرأي العام.

محتوى دعائي مثير للجدل

سجّلت الجمعية وجود لقطات ترويجية قالت إنها تتضمن إيحاءات غير لائقة صُوّرت في فضاءات عمومية، من بينها محيط ساحة 9 أبريل، مؤكدة تطابق هذه اللقطات مع مقاطع سبق أن وثّقها مواطنون خلال وقائع أثارت جدلًا واسعًا صيف 2025.

كما أشارت إلى نشر ملصق دعائي يتخذ من الساحة التاريخية خلفية، معتبرة ذلك إساءة رمزية لمكان ارتبط بمحطات وطنية بارزة في تاريخ المغرب الحديث بقيادة محمد الخامس.

تحميل المسؤولية والمطالب

حمّلت الجمعية المركز السينمائي المغربي والوزارة الوصية مسؤولية الصمت الإداري، معتبرة أن عدم التفاعل مع الشكايات المحالة من جهات رسمية يشكل إخلالًا بواجب حماية النظام العام وصورة المملكة.

وأعلنت أنها باشرت مراسلات مع رئاسة الحكومة والنيابة العامة ومؤسسة الوسيط، وتعتزم رفع تظلّم مدعّم بمحضر مفوض قضائي إلى الديوان الملكي، إلى جانب مراسلة السفارة الإيطالية، مطالبة بوقف ما وصفته بـ«العبث بالرمزية التاريخية»، قبل موعد عرض الفيلم المعلن نهاية يناير 2026.

نداء إلى الفاعلين

دعت الجمعية مختلف القوى الحية والفاعلين والمؤثرين إلى التصدي لأي انتهاك يمسّ الذاكرة الوطنية، مؤكدة أن تاريخ المملكة وسيادتها القيمية خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن احترام القوانين والقيم شرط أساس لأي تعاون ثقافي دولي متوازن.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
12°
16°
الأربعاء
15°
الخميس
15°
الجمعة
13°
السبت

كاريكاتير

حديث الصورة