دراسة جدوى الوقت في شهر رمضان (اقتراح)

هوية بريس – ذ.نبيل العسال
دراسة جدوى الوقت في شهر رمضان (اقتراح)
–> اليوم أربعٌ وعشرون ساعة،
ووقته في رمضان محسوب، ويمضي سريعًا على غير انتظار. يُقضى عادة منه:
● ثماني ساعات في النوم،
●و ثماني ساعات في العمل،
–> فيبقى ثماني ساعات،
يمكن توزيعها على النحو الآتي:
● ساعة استراحة قبل الفطور.
● ساعة لتناول الفطور مع دردشة مع العائلة.
● ساعة للهضم واستعادة التوازن.
● ساعة لصلاة التراويح.
● ساعة على الأقل لقراءة القرآن الكريم ومدارسته ، بمعدل جزئين أو ثلاث يوميًا، لختمه مرتين او ثلاث على الأقل.
● ساعة للجلوس مع العائلة، توطيدًا للرحم واستقرارًا للنفس.
● نصف ساعة للسحور.
● النصف ساعة المنبقية تُفرّق على الصلوات المفروضة: الفجر، والظهر، والعصر، أما المغرب والعشاء فمدرج سابقا على التوالي مع الفطور و التراويح.
ملخص شهر رمضان بالأيام (تفصيلي بندًا بندًا)
– النوم ≈ 10 أيام
– العمل ≈ 10 أيام
– الأكل (فطور + سحور)≈ يوم ونصف إلى يومين
– الهضم والاستراحة بعد الأكل≈ يوم ونصف
– الصلوات المفروضة (الخمس)≈ يوم واحد تقريبًا
– صلاة التراويح ≈ يوم إلى يوم ونصف
– قراءة القرآن ومدارسته ≈ يوم إلى يومين (بحسب الهمة)
– الجلوس مع العائلة ≈ يومان
– أوقات متفرقة (تنقّل، استعداد، فواصل غير محسوسة)≈ يوم إلى يومين. وهكذا يكتمل الشهر ،
–> الهدف: غفران ما تقدم من ذنب
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه}.
فإيّاك،
ولصوصَ الوقت في شهر رمضان،
• كمشاهدة ما لا ينفع.
• والتسكع في المقاهي في القيل والقال،
• أو إضاعة الساعات فيما لا ثمرة له ولا أثر.
رمضان
° شهر الجد و البركة .
° وشهر العمل لا التراخي،
°وشهر العبادة .
° شهر القرآن .
° فيه وقتٌ يسير،
• إن أُحسن استثماره كفى وزكّى،
• وإن أُهمل انقضى قبل أن يُدرك صاحبه قيمته وبركته.
اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك.



