د.بنكيران: لا لانتهاك حرمة المساجد

27 يوليو 2024 00:33

هوية بريس – متابعة

تحت عنوان “لا لانتهاك حرمة المساجد“، علق الدكتور رشيد بن كيران على صور محاضرة بإحدى مساجد مدينة الرباط ظهر فيها اختلاط رجال بنساء محاضرات في منصة الإلقاء.

حيث كتب مدير معهد غراس على جدار حسابه في فيسبوك: “لبيوت الله حرمتها الخاصة لا بد من احترامها وتقديسها، وفضاؤها ليس كفضاء المجالس العلمية وغيرها من الفضاءات التي تلقى فيها الدروس والندوات، ولهذا لا يجوز اختلاط المحاضرين والمحاضرات والجلوس جنبا إلى جنب في المساجد بدعوى إقامة ندوة مشتركة أو بدعاوى مختلفة، وقد لاحظنا تساهلا متزايدا في هذا الأمر من طرف بعض المجالس العلمية في بعض مساجد المملكة. وهناك صور توثق هذا المشهد المشين لم نرد نشرها”.

وأضاف د.بنكيران “ولا يخفى على أهل العلم والبصيرة أن هذا المشهد بعيد كل البعد عن الهدي النبوي داخل المسجد؛ ففي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: “خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا“. فإن من مقتضيات الفهم السديد لهذا الحديث أن نبعد الجنسين عن بعضهما البعض في الأماكن الخاصة بالعبادة لا أن نقربهما، فأي إيمان أو خير يرجى من وضع وصفه الرسول الكريم بالشر!!؟”.

وتابع “ولهذا فإن إلقاء الدرس أو المحاضرة في منصة داخل المسجد تجمع المحاضرين جنبا إلى جنب مع المحاضرات لسنة سيئة قبيحة، ومن سن في بيوت الله سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا”.

وبناء عليه، حسب د.بنكيران “فإننا نحذر من مغبة الاسترسال في هذا السلوك المشين، وإن أي غض للطرف عنه سيفضي بنا إلى انتهاك حرمة المساجد وترك التحلي بآدابها، كما أنه سيقدم نموذجا لتدين مميع لا علاقة له بالحياة الطيبة“.

وختم منشوره بهذا الدعاء “اللهم فرج عن إخواننا في السودان وفي أرض العزة والفرقان”.

يذكر أن المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أطلقوا “خطة تسديد التبليغ“، والتي من أهم ركائزها إعمار المساجد بالمحاضرات والمواعظ طيلة أيام الأسبوع ارتباطا بموضوع خطبة آخر جمعة من سلسلة الخطب الموحدة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M