“مادة سامة” بحليب الأطفال يهز أوروبا.. توضيح رسمي يهم الأسر المغربية

هوية بريس – متابعات
على خلفية إعلان شركة نستله عن سحبٍ احترازي لدفعات محددة من حليب الأطفال في عدد من الدول الأوروبية، بسبب رصد خلل في جودة أحد المكونات، سارع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى التحقق من وضعية هذه المنتجات بالسوق الوطنية.
وأوضح المكتب، في توضيح صحفي، أن الدفعات المعنية بإجراء السحب لم يتم استيرادها إلى المغرب، مؤكداً أن المنتجات المتداولة داخل التراب الوطني آمنة وتستوفي شروط السلامة الصحية المعمول بها.
مراقبة معززة وإجراءات احترازية
وأشار المصدر ذاته إلى أنه وفور التوصل بالإشعار الصحي الدولي، جرى تعزيز المراقبة الصحية على منتجات العلامة التجارية المعنية على مستوى نقط التفتيش الحدودية، من طرف المصالح المختصة التابعة للمكتب، في إطار التدابير الوقائية المعتمدة.
نظام صارم لمراقبة الواردات الغذائية
وشدد المكتب على أن جميع المنتجات الغذائية المستوردة، بما فيها المخصصة لتغذية الرضع، تخضع لمراقبة دقيقة وصارمة عند الاستيراد، ولا يُسمح بولوج التراب الوطني إلا للمنتجات التي تستجيب بالكامل لمتطلبات السلامة الصحية المعتمدة وطنياً.
خلفية الإجراء الاحترازي
وكانت شركة نستله قد أعلنت عن سحب طوعي واحترازي لكميات محددة من حليب الأطفال في بعض الأسواق الأوروبية، بعد الاشتباه في احتمال تلوثها بمادة “السيريوليد” (Cereulide)، وهي مادة سامة قد تنتجها بكتيريا Bacillus cereus، وقد تشكل خطراً صحياً على الرضع في حال وجودها.



