عامان بعد الزلزال.. صرخة من قلب العاصمة تطالب بالتحرك والمحاسبة!

هوية بريس – متابعات
التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال تدعو إلى تحرك عاجل لإنهاء معاناة الأسر التي مازالت تعيش في الخيام، ومحاسبة المتورطين في التلاعب بلوائح المستفيدين.
وقفة بعد سنتين من الزلزال المدمر
نظّمت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، صباح اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، للمطالبة بتسوية الملفات العالقة وتعويض جميع الأسر المتضررة التي تم إقصاؤها أو حرمانها من الدعم.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تُندد بما وصفوه بـ “الإقصاء والظلم”، مؤكدين أن العديد من الأسر ما زالت تقيم في خيام بلاستيكية تفتقر إلى أدنى شروط الحياة الكريمة، رغم مرور عامين على الكارثة الطبيعية التي ضربت مناطق واسعة من إقليم الحوز ونواحيه.
التنسيقية تطالب بتحرك عاجل ومحاسبة المسؤولين
وفي بيان صادر عنها، دعت التنسيقية السلطات الحكومية إلى تحرك عاجل لإنهاء معاناة الأسر المنكوبة وتمكينها من إعادة بناء منازلها المتضررة.
وأشار البلاغ إلى أن الأرقام الرسمية “غير دقيقة”، مضيفًا أن “آلاف الأسر لم تتلق أي تعويض يتناسب مع حجم الضرر الذي لحق بها”، رغم الدعم الملكي الذي تم تخصيصه منذ الساعات الأولى بعد الزلزال.
كما طالبت التنسيقية بـ “محاسبة المتورطين في التلاعب بلوائح المستفيدين”، داعية الفعاليات المدنية والحقوقية والإعلامية إلى دعم صوت الضحايا والمشاركة في الدفاع عن حقوق الأسر المقصية.
معاناة مستمرة وآمال في حلول منصفة
ولا تزال الآثار الاجتماعية والاقتصادية لزلزال الحوز قائمة في عدد من المناطق القروية والجبلية، حيث يواجه السكان برد الشتاء وقساوة الظروف المعيشية في انتظار قرارات عملية تعيد إليهم الأمل.
ويرى مراقبون أن هذه الوقفة تعكس تنامي الشعور بالإحباط بين المتضررين بسبب بطء عملية إعادة الإعمار وصعوبة الولوج إلى برامج الدعم، ما يستدعي تسريع وتيرة التعويضات وضمان العدالة في التوزيع.



