“غياب” برامج توعوية الشباب داخل المساجد يسائل التوفيق بقبة البرلمان

20 يناير 2026 12:50

هوية بريس- متابعات

توجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي بسؤال كتابي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، سلط فيه الضوء على ما وصفه بغياب أو ضعف البرامج التوعوية الموجهة لفئة الشباب داخل عدد من المساجد، رغم الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسات في التأطير الديني والتربوي وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية داخل المجتمع.

وأوضح الفاطمي، في سؤاله، أن فئة الشباب تواجه اليوم تحديات فكرية وسلوكية متزايدة، في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة، ما يستدعي حضورًا أقوى للمسجد كفضاء وقائي وتربوي قادر على تقديم خطاب ديني معتدل، وتعزيز قيم المواطنة، والمساهمة في مواجهة مظاهر التطرف والانحراف. واعتبر أن محدودية الأنشطة الموجهة للشباب تفقد المسجد جزءًا من أدواره الاجتماعية الأساسية.

وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن الأسباب الكامنة وراء غياب أو ضعف هذه البرامج التوعوية داخل عدد من المساجد، مطالبًا بالكشف عن الإجراءات المعتمدة من طرف الوزارة لإدماج الشباب في الأنشطة التأطيرية للمساجد، خاصة عبر إرساء شراكات مع الفاعلين التربويين ومكونات المجتمع المدني، بما يضمن انفتاح المسجد على محيطه الاجتماعي واستجابته لحاجيات الفئة الشابة.

كما دعا الفاطمي إلى توضيح مدى توفر استراتيجية وطنية متكاملة لتأهيل المساجد للقيام بدور وقائي وتربوي موجه للشباب، يواكب التحولات الراهنة ويحفظ في الوقت ذاته الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، مؤكداً على أهمية الاستثمار في المسجد كرافعة أساسية للتحصين القيمي والفكري داخل المجتمع.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
12°
16°
الأربعاء
16°
الخميس
15°
الجمعة
14°
السبت

كاريكاتير

حديث الصورة