“مأساة مراكش” تعيد ملف الكلاب الضالة إلى قبة البرلمان

24 يناير 2026 19:24

هوية بريس – متابعات

أعادت حادثة مأساوية شهدتها مدينة مراكش، وأسفرت عن وفاة فتى فرنسي يبلغ 15 سنة بعد سقوطه في بئر غير محمي، الجدل حول انتشار الكلاب الضالة بالمناطق الحضرية والسياحية، بعدما رجّحت معطيات متداولة أن الحادث وقع أثناء محاولة الضحية الفرار من كلاب سائبة داخل فضاء يفترض فيه توفر شروط السلامة والأمن.


تحرك برلماني وسؤال لوزارة الداخلية

في هذا السياق، وجّهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية، اعتبرت فيه أن الواقعة المؤلمة كشفت من جديد عن خطورة تفشي ظاهرة الكلاب الضالة بعدد من المدن، وما يرافقها من تهديد مباشر لسلامة المواطنين والسياح، خصوصًا الأطفال.

تساؤلات حول السياسات العمومية والوقاية

وأشارت البرلمانية إلى أن الحادثة تثير أسئلة جوهرية بشأن نجاعة السياسات العمومية المعتمدة لمواجهة الظاهرة، ومدى قيام السلطات المحلية بأدوارها في الوقاية والاستباق، لاسيما داخل المحيطات السياحية التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار.

مطالب بإجراءات استعجالية وتقييم الشراكات

وتساءلت البردعي عن أسباب استمرار تفاقم الظاهرة رغم ما تشكله من خطر على السلامة العامة، داعية إلى الكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها للحد منها، خاصة بالمدن ذات الجذب السياحي.

كما طالبت بتوضيح مستوى تفعيل برامج محاربة الكلاب الضالة بشراكة مع الجماعات الترابية والقطاعات المعنية، وحصيلتها الفعلية على أرض الواقع.

وفي ختام سؤالها، شددت على ضرورة ضمان حماية فعّالة للمواطنين والسياح من المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة، تفاديًا لتكرار مآسٍ مماثلة تمس صورة المدن المغربية وأمن مرتاديها.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة