مرصد مناهضة التطبيع يدين “هسبريس.. وأبواق التأمزغ المتصهين بالمغرب”

10 يونيو 2024 18:22

هوية بريس – متابعات

تعليقا على نشرته جريدة “هسبريس” بخصوص توشيح فرقة موسيقية أمازيغية بـ”الكوفية الفلسطينية” على هامش إحياء مهرجان خطابي وفني نظمته حركة التوحيد والإصلاح، السبت الماضي، بمدينة أزرو، ونشرها مادة مررت من خلالها بأن هذا السلوك أثار غضب نشطاء أمازيغ اعتبروا الأمر “استغلالا إيديولوجيا للتراث والفن الأمازيغيين في الصراع العربي الإسرائيلي”، البعيد عن هموم “إيمازيغن” وانشغالاتهم اليومية.

(تعليقا) على هذه المادة الإعلامية بالمنبر المذكور، أصدر الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع بلاغا بعنوان “هسبريس.. وأبواق التأمزغ المتصهين بالمغرب”.

وجاء في البلاغ الذي توصلت “هوية بريس” بنسخة منه:

“هسبريس (الصهيوإماراتية الخط التحريري) عندما تقدم منصتها إلى أبواق التأمزغ المتصهين البئيس لينفث سعاره وحقده على كل ما هو فلسطيني بدعوى أنه لا علاقة للأمازيغ بقضية فلسطين.. مقابل تجميل “إسرائيل” باعتبارها امتدادا للدياسبورا الأمازيغية (ما يسمى الجالية اليهودية المغربية المستوطنون الصهاينة)..

السعار أصاب القوم من شدة رمزية الفعالية التي نظمتها حركة التوحيد والاصلاح في مدينة أزرو نهاية الأسبوع الماضي بحضور الأخوين أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعزيز هناوي الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين..

حيث تم توشيح فرقة إنشادن الأمازيغية بالكوفية الفلسطينية موازاة مع تأدية الفرقة لأهازيج أمازيغية تغنت فيها بالمقاومة الفلسطينية ومواجهة الصهيونية.. مع تفاعل الحضور بشكل جد معبر عن الموقف الشعبي العميق في سياق معركة طوفان الأقصى المباركة.. في الذكرى 57 لهدم حارة المغاربة بالقدس المحتلة من قبل عصابات الصهاينة في يونيو 1967.

إن السعار الذي أصاب القوم لهو خير دليل على نجاح الفعاليات الشعبية المغربية في إيصال الرسائل والتعبير عن حقيقة الوجدان المغربي الاصيل.

*ولا نامت عيون العملاء”اهـ.

تجدر الإشارة إلى أن كلا من رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان وكذا الكاتب العام لذات المرصد عزيز هناوي، ينحدران من أصول أمازيغية عريقة، ولطالما نددا من موقعهما بخطورة الاختراق الصهيوني لوحدة ومكونات الشعب المغربي.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M