أين هي المروءة حين يتم استغلال مثل هذه المراة المسكينة المغلوب على أمرها في المسيرات والمظاهرات أين هي أخلاق المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم” إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ) إكرام ذي الشيبة المسلم ) أي : تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام ، بتوقيره في المجالس ، والرفق به ، والشفقة عليه ، ونحو ذلك ، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله ، لحرمته عند الله .
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق إنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت.
أين هي المروءة حين يتم استغلال مثل هذه المراة المسكينة المغلوب على أمرها في المسيرات والمظاهرات أين هي أخلاق المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم” إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ) إكرام ذي الشيبة المسلم ) أي : تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام ، بتوقيره في المجالس ، والرفق به ، والشفقة عليه ، ونحو ذلك ، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله ، لحرمته عند الله .
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق إنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت.