ندوة علمية حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك

هوية بريس – عبد الرحمان العسراوي
نظّمت شعبة الدراسات الإسلامية، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات مولاي رشيد، ندوة علمية بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الدراسات الإسلامية” يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، بفضاء عبد الله العروي.
افتُتحت الندوة بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور القارئ عبد الرزاق قرزز، تلتها كلمة الأستاذة سميرة أركيبي نائبة عميد كلية الآداب و العلوم الانسانية بن مسيك، ثم كلمة الدكتور مصطفى الصمدي، رئيس شعبة الدراسات الإسلامية، الذي رحّب بالحضور وأشاد بالشراكة المثمرة مع المجلس العلمي. أعقب ذلك كلمة الدكتور إبراهيم الوجاجي، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات مولاي رشيد وأستاذ التعليم العالي.
تولى تسيير الجلسة الدكتور مصطفى نجيم، عضو المجلس العلمي لعمالة مقاطعة مولاي رشيد. استُهلت المداخلات العلمية بمداخلة الدكتور سعيد لطفي، عضو المجلس العلمي وأستاذ التعليم العالي، بعنوان “الذكاء الاصطناعي: المفهوم، النشأة والتطبيقات المعاصرة”، حيث تناول أهمية الذكاء الاصطناعي، الفرق بينه وبين الذكاء البشري، أنواعه، التحديات الكبرى التي يواجهها، والمخاطر المستقبلية المحتملة.
ثم بعدها مداخلة الدكتور إسماعيل حفيان، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك، بعنوان “استثمار برامج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي: محاسنه ومحاذيره”. استعرض خلالها تعريف الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، مزايا استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، والمحاذير المرتبطة به، مختتمًا مداخلته بتوصيات هامة.
ثم قدّم الدكتور عبد العالي بلامين، أستاذ التعليم العالي، مداخلة بعنوان “أهمية تخليق الذكاء الاصطناعي في تحصين القيم وتنمية الفكر الإسلامي”، تلاه الدكتور إبراهيم الوجاجي بمداخلة بعنوان “الذكاء الاصطناعي وموثوقية الفتوى”. واختُتمت المداخلات العلمية بمداخلة الدكتور أنور مشكور، مستشار في المالية وتدبير المخاطر، بعنوان “التطبيقات العملية لأنظمة الذكاء الاصطناعي في مجال المالية التشاركية”.
في الختام، قدّم الدكتور عبد الفتاح الزنيفي كلمة باسم شعبة الدراسات الإسلامية، ثم تدخل الدكتور اليعقوبي. واختُتمت الندوة بدعاء من الدكتور مصطفى نجيم، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تعزيز المعرفة والتفاعل البناء بين مختلف مكونات المجتمع الأكاديمي.