نهاية السنة تضغط على السيولة… وبنك المغرب يتدخل

هوية بريس – متابعة
نهاية السنة تضغط على السيولة… وبنك المغرب يتدخل
أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR) أن السوق النقدي بالمغرب عرف حالة من الاضطراب الطفيف مع نهاية الأسبوع، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 26 و31 دجنبر الماضي، في سياق يتسم بارتفاع الطلب على السيولة تزامناً مع نهاية السنة.
وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية «Weekly Hebdo Taux – Fixed Income»، أن بنك المغرب واصل دعمه للنظام البنكي من خلال تكثيف تدخلاته، سواء عبر عملياته الرئيسية أو من خلال التدخلات طويلة الأجل، بهدف مواكبة الضغط المتزايد على السيولة النقدية داخل السوق.
وسجلت العمليات الرئيسية لبنك المغرب استقراراً عند مستوى 160.9 مليار درهم، مقابل 159.3 مليار درهم خلال الأسبوع السابق، ويعزى هذا الارتفاع الطفيف أساساً إلى زيادة إقبال البنوك على التسبيقات لمدة سبعة أيام.
وفي هذا الإطار، بلغ حجم التسبيقات لمدة 7 أيام نحو 71 مليار درهم مع نهاية السنة، مقارنة بـ69.3 مليار درهم خلال الأسبوع الذي سبقه، ما يعكس تصاعد حاجة الأبناك إلى التمويل قصير الأجل.
أما التدخلات طويلة الأجل، فقد ظلت دون تغيير يُذكر مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث استقرت عند 90 مليار درهم موزعة بين عمليات إعادة الشراء والقروض المضمونة.
وبفعل الارتفاع الملحوظ في الطلب على السيولة النقدية خلال هذه الفترة، ضخ بنك المغرب مبلغ 2.3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 24 ساعة، في خطوة تهدف إلى ضمان توازن السوق والحد من التوترات الظرفية.
وانعكس هذا الوضع على السوق بين البنوك، الذي شهد بدوره اضطراباً محدوداً في نهاية الأسبوع، حيث بلغ معدل الفائدة بين البنوك 2.31 في المئة.
وفي السياق نفسه، سجل متوسط مؤشر «مونيا»، المؤشر النقدي المرجعي اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء المضمونة بسندات الخزينة، ارتفاعاً قدره 6 نقاط أساس ليستقر عند معدل متوسط بلغ 2.26 في المئة.
وفي ختام التقرير، أشار مركز التجاري للأبحاث إلى تسجيل النقد المتداول مستوى قياسياً جديداً بلغ 485 مليار درهم مع نهاية نونبر 2025، كما بلغت الأصول السائلة المودعة رقماً تاريخياً غير مسبوق وصل إلى 1,091 مليار درهم خلال الفترة نفسها.
اقرأ أيضا:



