هذا هو حالي بعد العمل بخطة تسديد التبليغ

هوية بريس – د.مصطفى قرطاح
عملت بنصيحة السيد الوزير، وشرعت في أخذ العلم عن أهله، من السادة العلماء المنتسبين للمجالس العلمية، وكان أول ذلك الأخذ بفتوى إباحة التدخين،
حققت مناطها على نفسي فوجدتها تناسبني: فأنا ذو بنية جسدية قوية،
وذو مال وفير جدا، وعليه، فالسجائر لن تضرني في بدني أو مالي، واخترت منها تلك التي تنبعث منها رائحة المسك، حتى أحببها لمن يجالسني. ولأن الأجواء في المغرب هي أجواء اللعب والفرح والنشاط، فلماذا لا أنشط بالتدخين؟ ولماذا أضن على شركات التبغ ببعض الدريهمات؟ وكيف لا أسهم في الاقتصاد الوطني؟
كما تلقيت عن عضو المجلس العلمي المحلي بالرباط، وعضو البعثة الرسمية للحج، حديثا شيقا عن الطاقة الروحية وأثرها البالغ في تشجيع المنتخب الوطني، وعن ذكر الله الذي يداوي، فعزمت على الجمع بين المصالح، وتقديم المصلحة العليا على المصلحة الدنيا، فاشتريت تذاكر المباريات من السوق السوداء،
نعم هي بالغة الثمن، لكن لا بأس من التضحية والفداء، واتباع أقوال السادة العلماء، وعليه سأتابع ما بقي من مباريات المنتخب الوطني، وأنا مفعم بالوطنية والفرح
لهلا يخطيك علينا أسي مفراح،
لهلا يخطيك علينا أسي أحمد،
شكرا لكم يا سادتنا العلماء على فتاويكم، ومعايشتكم هموم الوطن والمواطنين،
وهنيئا لنا بالتخلص من المرضى والخوارج..
وشكرا للسيد الوزير على خطته السديدة،
فبفضلها أعيش الحياة الطيبة.



