وزير مرشـح لخـلافة أخـنـوش

23 يناير 2026 10:48

هوية بريس-متابعات

يسود تكتم شديد داخل الهياكل التنظيمية للتجمع الوطني للأحرار على اسم خليفة عزيز أخنوش، إذ لم تتبق من آخر مهلة الوضع الترشيحات سوى خمسة أيام، ومازالت اللجنة التنظيمية للمؤتمر الاستثنائي المقرر عقده في السابع من الشهر المقبل، لم تتلق أي ترشيح.

وأفادت مصادر مطلعة لجريدة الصباح أن قيادة الحزب، المكتب السياسي والفريق الحكومي التجمعي وأعضاء المجلس الوطني، لا يعرفون شيئا عن هوية الرئيس الخامس لـ”الحمامة”، لأن الأمر محاط بسرية تامة، ولن يعرف اسمه إلا في اليوم الأخير المحدد لوضع الترشيحات.

وتسربت معلومات من خارج البيت التنظيمي للتجمع الوطني للأحرار، تفيد أن خليفة أخنوش لن يكون سوى عضو من الفريق الحكومي التجمعي، تم استقدامه من خارج أرض الوطن خلال المفاوضات التي سبقت تشكيلة الحكومة الحالية ومنحت له حقيبة وزارية.

وفي انتظار ذلك، تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي، برئاسة رشيد الطالبي العلمي عقد اجتماعاتها بانتظام، منكبة على التحضير للمؤتمر المقرر عقده في 7 فبراير المقبل بالجديدة، وسط تخوفات من أن يكون إعلان الاسم الجديد لزعيم حزب الحمامة مقدمة لهروب جماعي لأعضاء بالفريق النيابي للحزب تماما كما فعل نائب برلماني بجهة الرباط سلا القنيطرة الذي جالس مسؤولا بارزا في حزب البام ، وأبرم معه بطريقة سرية، صفقة ركوب “التراكتور” في تشريعيات 2026.

 

وحسب مصادر الصباح، أخنوش الذي رفض مقترحات قيادات لتعديل النظام الداخلي الذي يحدد رئاسة الحزب بولايتين متتاليتين فحسب، وجعلها ثلاث ولايات تعهد بدعم خليفته على رأس الحزب من وراء الستار، ولن يتخلى عنه بيد أن مصادر أخرى قالت إن رئيس الحكومة، سيضع مسافة طويلة بينه وبين الحزب مباشرة بعد 7 فبراير، وسيركز فقط على العمل الحكومي في ما تبقى من عمره، إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأقنع أخنوش بصعوبة بالغة قادة حزبه ضمنهم من أذرف الدموع في اجتماع قرار المغادرة، بضرورة إعطاء صورة جيدة للديمقراطية في الحزب، وتسليم الدفة لقيادات أخرى بعد 10 سنوات قضاها رئيسا للحزب.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
15°
13°
السبت
15°
أحد
17°
الإثنين
18°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة