“شرح المستصفى في أصول الفقه لحجة الإسلام الإمام الغزالي”.. للشيخ مولود السريري

هوية بريس – متابعة
صدر حديثا كتاب “شرح المستصفى في أصول الفقه لحجة الإسلام الإمام الغزالي” للشيخ أبي الطيب مولود السريري، الفقيه والمشرف على مدرسة تنكرت العلمية العتيقة.
وحسب صفحة أئمة المغرب “يأتي هذا الشرح لكتاب الإمام الغزالي تلميذ الإمام الجويني رحمهم الله جميعا، ليندرج ضمن الجهود العلمية الرصينة التي تُعيد وصل المتعلم المعاصر بأصول الفقه على منهج التحقيق والتأصيل.
ماذا يضيف شرح الفقيه مولود السريري على المستصفى؟
ولأن الشيخ رحمه الله له باع طويل في هذا المجال وقد لقب بالفقيه الأصولي سيتميّز هذا الشرح بإذن الله تعالى على مايلي:
✔ تبسيط العبارة الأصولية دون إخلال بعمقها
✔ ربط القواعد الأصولية بأمثلتها الفقهية
✔ تحرير محل النزاع في المسائل الدقيقة
✔ تقريب مقاصد عالم الأمة الإمام الغزالي رحمه الله بلغة تعليمية واضحة
✔ خدمة الكتاب بما يناسب طلبة التعليم الشرعي والمدرّسين وطلبة العلم والباحثين بشكل عام في المشرق والمغرب.
فهو ليس إعادةً لما قيل، بل إضاءةٌ منهجية تُعين على الفهم، وتُدرّب على الاستنباط، وتُحصّن من الفهم السطحي للأحكام”.
ومن التفاعلات المشرقية مع صدور هذا السفر العلمي الكبير، كتب د. عبداللطيف عمر المحيمد “الكل احتفل فقلت أحتفل معكم، من باب تكثير سواد طلبة العلم.. لكنها “ضربة” للشافعية، أن يقوم مغربي بنشر وشرح تراثهم، وإن كنت أعلم أن الشافعية لا يُغلبون.. مبارك للسريري، ومبارك لدار نقطة”.
أما المغربي بنهدير عبد الرحمن فكتب “في زمن قلّ فيه الإبداع العلمي الأصيل، بزغ نجم موسوعي أصولي نفيس، هو ثمرة فكر العلامة الأصولي اللغوي سيدي أبي الطيب مولود السريري، الذي جاد على الأمة بشرح فريد من نوعه لكتاب “المستصفى” للإمام الغزالي، شرحا كاملا غير مسبوق، جمع بين عمق الفهم، وثراء التكوين، ورفعة المقام العلمي.
وأضاف “وإننا، إذ نقف على عتبة هذا الإنجاز الكبير، فإن الواجب العلمي والخلقي يُحتّم علينا أن ندعو إلى تكريم هذا الفقيه الجليل، تكريما يليق بمقامه وبمقام ما أتحف به مكتبتنا الأصولية من درر محرّرة”.
وتابع بنهدير “وهذه مناسبة للدعوة إلى تنظيم ندوات وملتقيات علمية لمدارسة هذا الشرح الموسوعي، وفتحه أمام الباحثين، وتقديمه للأجيال الصاعدة بوصفه أحد معالم التجديد الرصين في علم الأصول”، مردفا “فلا ينبغي لهذا الإنجاز أن يمرّ مرور الكرام…بل يجب أن يُخلّد في ذاكرة العلم، ويُحتفى به كما يليق بالعظماء وأعمالهم”.



