قرارات صارمة تشعل ملف “الدلاح” بطاطا

هوية بريس – متابعات
شرعت السلطات المحلية، خلال الأيام الماضية، في تنفيذ عمليات ميدانية استهدفت إتلاف مساحات فلاحية مزروعة بالبطيخ الأحمر (الدلاح) داخل النفوذ الترابي لإقليم طاطا، وتحديدًا على مستوى قيادة أدايس، وذلك في إطار تفعيل القرار العاملي القاضي بمنع هذا النوع من الزراعات بسبب الإكراهات المرتبطة بالوضعية المائية بالإقليم.
خرق القرار واستعادة الوضع السابق
وأفادت معطيات متطابقة أن عدداً من الفلاحين ومستغلي الأراضي أقدموا، في الآونة الأخيرة، على غرس حقول للبطيخ الأحمر والأصفر، رغم سريان قرار المنع، الأمر الذي اعتُبر خرقًا واضحًا للتعليمات المعمول بها.
وقد استدعى ذلك تدخلاً عاجلاً من طرف السلطات المحلية، التي باشرت إتلاف المزروعات المعنية وإرجاع الأراضي إلى حالتها السابقة قبل عملية الغرس.
ضغط مائي يفرض تشديد المراقبة
ويأتي هذا التدخل في سياق تشديد مراقبة الزراعات المستنزِفة للمياه، انسجامًا مع مضامين القرار العاملي الهادف إلى الحفاظ على الموارد المائية، في ظل ما يعرفه الإقليم من شح متزايد في المياه وتراجع ملحوظ في الفرشة المائية، ما دفع السلطات إلى اعتماد مقاربة صارمة في تنزيل القرار.
رفض في أوساط الفلاحين
في المقابل، عبّر عدد من الفلاحين المتضررين عن رفضهم للمنع الكلي، معتبرين أنه يلحق أضرارًا مباشرة بمصدر رزقهم.
وأكدوا المعنيون نيتهم اللجوء إلى أشكال احتجاجية تصعيدية، من بينها تنظيم مسيرة نحو العاصمة الرباط ووقفة احتجاجية أمام البرلمان، للتعبير عن استيائهم من القرار.
مطلب التقنين بدل المنع
ودعا المحتجون إلى تقنين زراعة البطيخ وفق ضوابط واضحة بدل منعها بشكل شامل، مشددين على أن زراعة هذا المنتوج لا تخضع لأي تجريم أو منع بموجب نص قانوني وطني صريح، ومطالبين بفتح حوار مسؤول يوازن بين متطلبات الحفاظ على الموارد المائية وحقوق الفلاحين في ممارسة نشاطهم الزراعي.




وماذا يقولون في شأن الأفـــوكا
والتي قال في شأنها أخنوش ثحث قبة البرلمان : ديك لافوكا غير خليوها عليكوم راه هي لي فيها البغكة”
ويبقى السؤال هو من يستفيد من البغكة ومن يتضرر منها….