أسعار لا تنخفض وتقارير لا تُفعّل.. عفيف تنتقد إدارة ملف الغلاء

هوية بريس – متابعات
اعتبرت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن حماية المستهلك تقتضي قرارات حازمة وشجاعة، لا الاكتفاء بالصمت أو التكيف مع واقع الغلاء، محمّلة الحكومة مسؤولية ما وصفته بتآكل القدرة الشرائية للمواطنين.
رفض تبرير الغلاء بالتضخم
وخلال تعقيب إضافي في جلسة الأسئلة الشفوية بـمجلس النواب يوم الاثنين 05 يناير 2025، شددت البرلمانية على أن الاحتماء بذريعة التضخم لتبرير الغلاء لم يعد مقبولاً، معتبرة أن ما يعيشه السوق المغربي ناتج عن اختلالات بنيوية في ضبط الأسعار والرقابة.
اتهام بالعجز أمام المضاربين
وأبرزت عفيف أن غلاء الأسعار مفتعل، مردّه—بحسب تعبيرها—إلى عجز حكومي عن التصدي للشناقة والفراقشية والمحتكرين، وهو ما يُفرغ سياسات حماية المستهلك من مضمونها، ويترك الأسر أمام ارتفاعات غير مبررة في كلفة العيش.
المحروقات نموذج لاختلال التسعير
وفي مثال دال، أشارت المتحدثة إلى أن أسعار النفط عالميًا تقل عن 60 دولارًا، دون أن يواكب ذلك أي انخفاض ملموس في السوق الوطنية، حيث لا يزال ثمن لتر المحروقات يتجاوز 10 دراهم، ما يثير أسئلة حول آليات التسعير والشفافية.
تقارير رسمية بلا أثر ملموس
كما أعادت النائبة التذكير بتقارير صادرة عن مجلس المنافسة، تحدثت عن تغلغل شبكات احتكارية كبرى داخل سلاسل التوزيع، وصولاً إلى الأحياء و”الدروبا” الصغيرة، بما ينعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
دعوة لتفعيل التوصيات
وتوقفت عفيف عند تقرير مجلس المنافسة المتعلق بزيت المائدة، الذي تضاعف سعره ثلاث مرات، رغم ما تضمنه من توصيات واضحة لحماية المستهلك.
وختمت بتساؤل موجّه للحكومة حول مدى تفعيل تلك التوصيات والإجراءات المتخذة لتنزيلها عمليًا.



