“البام” يعرب عن قلقه البالغ من التصعيد “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني

هوية بريس- متابعة
أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يشكل خطوة تشريعية مهمة لتعزيز استقلالية الصحافة وتقوية قواعد التنظيم الذاتي، مشيداً بالجهود المكثفة التي بذلها البرلمانيون داخل اللجان المختصة خلال إعداد النص.
وفي بلاغ رسمي، نبه الحزب إلى ما وصفه بمحاولات التقليل من قيمة العمل البرلماني، معتبرًا أن هذا التبخيس لا يطال الأشخاص فقط، بل يمس ثقة المواطنين في المؤسسات الدستورية ويشكل تهديدًا للأعراف الديمقراطية. وأكد المكتب السياسي أن أي نقاش حول قانون الصحافة يجب أن يتم في إطار احترام متبادل للأدوار الدستورية.
كما رحب الحزب بدور المعارضة، مشيرًا إلى أن لجوءها إلى المحكمة الدستورية ممارسة سياسية راقية تسهم في تحسين التشريعات وتعزيز المسار الديمقراطي الوطني، بما يعكس أثره الإيجابي على حرية الصحافة وتنظيم المهنة.
وعلى الصعيد الدولي، أشاد المكتب السياسي بالنجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة خلال العام الماضي، خصوصًا في قضية الصحراء المغربية، معتبرًا أن تبني الأمم المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع يمثل منعطفًا استراتيجيًا حاسمًا، مؤكدًا ضرورة تنفيذ القرارات الأممية على أرض الواقع مع تعبئة وطنية مستمرة.
وفي المجال المحلي، ثمّن الحزب جهود السلطات المحلية والمنتخبين في مواجهة آثار التساقطات المطرية والثلجية، داعياً الحكومة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية، خصوصًا لصالح الأطفال والتلاميذ وسكان المناطق القروية، مع تكثيف الدعم الميداني للتخفيف من الأعباء الاجتماعية الناجمة عن هذه الظروف.
كما أشاد المكتب السياسي بالنجاحات التنظيمية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب، واعتبرها مناسبة وطنية تعكس قدرة المملكة على استضافة الأحداث العالمية، وتعزز الثقة الدولية في بنيتها التحتية، وتؤكد قيم التضامن وحسن الاستقبال.
وعلى الصعيد التنظيمي، تناول المكتب السياسي سبل إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة، واستعرض البرنامج السنوي للحزب والتوجهات العامة للبرنامج الانتخابي، مشيدًا بالدينامية التي تشهدها مختلف هياكل الحزب، ولا سيما منظمتي النساء والشباب، وحوارات القرب التي تقودها الأمانات المحلية والجهوية.
أما على المستوى الإنساني والدولي، أعرب الحزب عن قلقه البالغ من التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذه الممارسات خرق صارخ لاتفاقات وقف الحرب، ومجددًا دعوته للمجتمع الدولي لضمان الحقوق الإنسانية للفلسطينيين وتسهيل وصول المساعدات الغذائية والطبية دون قيود.



