الأهواء التي يسقيها الإعلام وتغذيها السياسات الحاضنة أشبهُ بالأوثان والأصنام

10 يناير 2026 18:46

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور ميمون نكاز “بعض الأهواء المتجذرة في النفوس التي يسقيها الإعلام وتغذيها السياسات الحاضنة أشبهُ بالأوثان والأصنام التي ظلت قائمة في مكة ولم يهدمها النبي عليه الصلاة والسلام حتى يوم فتح مكة من السنة الثامنة للهجرة، وقد أُثِرَ عنه من حديث عائشة رضي الله عنها أنه قال: (لولا أن قومَكِ حَديثو عهدٍ بكفرٍ لنَقضت الكعبةَ وبنيتها على قواعد إبراهيم…)”.

وأضاف الفقيه المغربي في منشور له على فيسبوك “كم من (هوى وَدِّي)، وكم من (هَوًى يَسوعي)، وكم من (هَوًى يغوثِي)، وكم من(هَوًى يَعوقي)، وكم من (هوًى نَسْري) تحتاج الدعوة إلى هدمها بالمعرفة والوعي والتزكية- أقصد هذه الأصنام الأهوائية- في أنفس “مقدسيها” و”عابديها”، مما هو ظاهر شائع معلوم..”.

ثم ساق قوله تعالى “{قَالَ نُوح رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِی وَٱتَّبَعُوا۟ مَن لَّمۡ یَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥۤ إِلَّا خَسَارا، وَمَكَرُوا۟ مَكۡرا كُبَّارا، وَقَالُوا۟ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّا وَلَا سُوَاعا وَلَا یَغُوثَ وَیَعُوقَ وَنَسۡرا، وَقَدۡ أَضَلُّوا۟ كَثِیراۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا ضَلَـٰلا﴾ [نوح21-24]”، مردفا “وفي الحقيقة لا أعلم “مَكرا كُبَّارًا” أمْكَرَ من “صناعة آلهة الأهواء” المستعبدة للخلق من دون “توحيد الله و عبادته”..”.

ثم جزم د.نكاز في آخر منشوره “أن ذلك لن يتحقق إلا بعد “فتح النفوس والعقول” وتحريرها من “ألوهية الأهواء” بالإيمان القوي الصادق واليقظة الدائمة الحذرة من “إعلام الاستهواء” و “سياسات الأَفْيَنَة”..”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
17°
17°
الإثنين
16°
الثلاثاء
15°
الأربعاء
15°
الخميس

كاريكاتير

حديث الصورة