ابن كيران: جهات خارجية تستهدف الدولة وبنية المجتمع

ابن كيران: جهات خارجية تستهدف الدولة وبنية المجتمع
هوية بريس – متابعات
أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن هناك جهات أجنبية تعمل، بحسب تعبيره، على استهداف البنية الأساسية التي يقوم عليها المجتمع والدولة، وفي مقدمتها الدين الإسلامي، وذلك عبر الترويج لأفكار ومقترحات تمس المجتمع والأسرة وتتعارض مع ثوابته الدينية والثقافية.
وجاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الختامية للملتقى الخاص بالمرأة القروية، الذي نظمته منظمة نساء العدالة والتنمية نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة فحص أنجرة.
وأوضح ابن كيران أن بعض هذه الأفكار تسعى إلى إدخال منطق الصراع في العلاقة بين المرأة والرجل داخل المجتمع، مستشهدا بما يُطرح حول ما يسمى بـ«تثمين العمل المنزلي»، معتبرا أن هذا التوجه، في نظره، يحمل أبعادا قد تُسهم في إضعاف مؤسسة الأسرة بدل تقويتها.
وأضاف أن مثل هذه الطروحات قد تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج، وإلى توجه كل من الرجل والمرأة نحو الاستقلال التام عن الآخر، وهو ما قال إنه يلاحظ في بعض المجتمعات الغربية التي تشهد تراجعا في الإقبال على الزواج وبروز أشكال بديلة للعيش الفردي.
وتوقف الأمين العام عند ما وصفه بالخلفيات الاقتصادية الكامنة وراء هذه التصورات، معتبرا أن الهدف منها هو تفكيك وحدة الأسرة كوحدة اقتصادية واجتماعية متكاملة، ودفع كل فرد إلى الإنفاق بشكل مستقل، بما يؤدي إلى رفع معدلات الاستهلاك.
وفي ما يتعلق بموضوع الإرث، أشار ابن كيران إلى أن الدعوات المطالبة بالمساواة المطلقة بين الذكور والإناث في الإرث تتناقض، حسب رأيه، في طرحها، مبرزا أن هذه المطالب لا تُطرح بالحدة نفسها في سياقات دينية أخرى، مثل ما يتعلق ببعض القوانين الدينية لدى اليهود، حيث تُحرم المرأة من الإرث في حالات معينة عند وجود إخوة ذكور.
وختم ابن كيران مداخلته بالتأكيد على أن النقاش حول هذه القضايا ينبغي أن يتم في إطار احترام المرجعية الدينية والثقافية للمجتمع المغربي، مع مراعاة خصوصياته وهويته الحضارية.



