بلاغ سياسي ينبه إلى مخاطر الاختراق الصهيوني بالمغرب

14 يناير 2026 20:13

هوية بريس – متابعات

جددت الأمانة العامة لحزب حزب العدالة والتنمية موقفها الرافض للتطبيع، مؤكدة ضرورة التصدي لكل أشكال الاختراق الصهيوني التي تستهدف النسيج الوطني والتماسك المجتمعي.


وجاء هذا الموقف في بلاغ صدر عقب اجتماعها العادي المنعقد يوم السبت 10 يناير الجاري، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتصاعد الانتهاكات المرتكبة في حق المدنيين الفلسطينيين.

تحذير من مخطط مشترك في سياق إنساني متدهور

وتوقف البلاغ عند المعطيات المتداولة بشأن ما وُصف بـ“خطة العمل المشتركة 2026”، معبّرًا عن القلق إزاء طرحها في ظل استمرار عمليات القتل، واستهداف المدنيين، وسياسات التجويع، وعرقلة جهود الإغاثة الإنسانية الدولية، فضلًا عن تعطيل مسار اتفاق وقف إطلاق النار ومنع الانتقال إلى مراحله اللاحقة.

رفض شعبي واسع للتطبيع بالأرقام

واستندت الأمانة العامة إلى نتائج استطلاعات رأي حديثة صادرة عن المؤشر العربي، أبرزت اتساع دائرة الرفض الشعبي للتطبيع بالمغرب، حيث بلغت نسبة المعارضين 89 في المائة، مقابل تراجع التأييد من 22 في المائة سنة 2022 إلى 6 في المائة سنة 2025، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في المزاج العام تجاه هذا الملف.

دعوة للتضامن والدعم الإنساني

وفي هذا السياق، دعت الأمانة العامة للحزب أعضاءه والمتعاطفين معه، وكافة المغاربة، إلى مواصلة دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما شددت على ضرورة تكثيف الجهود الإغاثية والإنسانية للمساهمة في التعافي من آثار حرب الإبادة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
9°
15°
الخميس
14°
الجمعة
13°
السبت
13°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة