ضرب إيران.. من أقنع ترامب برفع اليد عن الزناد؟

15 يناير 2026 20:47
وساطات دبلوماسية إقليمية تحول دون ضربة أميركية لإيران

هوية بريس – وكالات

أفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن تحرّكًا دبلوماسيًا عاجلًا قادته دول إقليمية وأخرى دولية أسهم في عدول الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في اللحظات الأخيرة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.


وساطات خليجية لاحتواء التصعيد

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول سعودي رفيع أن السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت تحركات دبلوماسية سريعة ومكثفة لإقناع الإدارة الأميركية بالتراجع عن الخيار العسكري، محذّرة من أن أي عمل عسكري أميركي قد يشعل المنطقة ويدفعها نحو مزيد من الاضطراب.

وأضاف المصدر أن هذه الجهود جرت على مدار ساعات متواصلة «ليلًا ونهارًا» بهدف نزع فتيل التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع.

انخراط مصر وفرنسا والعراق

في السياق ذاته، أفادت وكالة أنسا بأن مصر دخلت على خط الوساطة، إلى جانب فرنسا والعراق، في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع.

وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية المصري أجرى اتصالات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى مسؤولين من باريس ومسقط وبغداد، في إطار تنسيق دبلوماسي متعدد الأطراف.

رسائل تهدئة متبادلة

من جانبه، قال مبعوث إيران لدى باكستان—بحسب وسائل إعلام محلية—إن واشنطن أوصلت رسالة إلى طهران عبر وسطاء تؤكد عدم رغبتها في شن هجوم، داعيةً إلى ضبط النفس وعدم استهداف المصالح الأميركية في المنطقة.

غير أن هذه التصريحات لم تُؤكَّد من مصادر مستقلة، ما يُبقيها في إطار الروايات غير المحسومة.

تصريحات متناقضة بشأن الاحتجاجات

وكان ترامب قد لوّح سابقًا بقصف إيران على خلفية اتهامات للقوات الإيرانية باستخدام العنف ضد محتجين، قبل أن يصرّح لاحقًا بأن «القتل في إيران قد توقف أو في طريقه إلى التوقف»، مؤكدًا عدم وجود «خطط لإعدامات حاليًا».

في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي نية لإعدام متظاهرين، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، مشيرًا إلى أن أعداد القتلى «لا تتجاوز المئات»، خلافًا لما تروّجه منظمات حقوقية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
11°
15°
الجمعة
13°
السبت
13°
أحد
14°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة