بنكيران يوضِّح بشأن رئاسته لاجتماعات الأمانة العامة

هوية بريس-متابعات
قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن ما أُثير من تأويلات بخصوص صياغة بلاغي الأمانة العامة الصادرين بتاريخ 27 دجنبر 2025 و10 يناير 2026، خاصة ما يتعلق بعبارة “بعد التحاقه”، يفتقر إلى الدقة ولا يعكس حقيقة ما جرى داخل اجتماعي الأمانة العامة.
وأوضح ابن كيران، في توضيح منشور، أن تأخر أو غياب مسؤول عن ترؤس اجتماع هيئة يترأسها، مع إنابته لمن ينوب عنه، يُعد أمراً قانونياً وطبيعياً ولا يحتمل أي تأويل سياسي أو تنظيمي. وأضاف أن ما ورد في مطلع البلاغين يعكس الوقائع كما حدثت فعلاً، مشيراً إلى أنه قرر الحضور متأخراً لأسباب خاصة، وكلف نائبه الأول برئاسة وتسيير الاجتماعين إلى حين التحاقه.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه تدخل شخصياً في تدقيق صياغة البلاغ الأول، بعدما عُرضت عليه مسودته التي أشارت بشكل عام إلى أنه ترأس الاجتماع، مطالباً بتصحيح الصياغة بما ينسجم مع الواقع، واقترح التنصيص صراحة على أن الاجتماع انعقد في بدايته برئاسة النائب الأول للأمين العام، إدريس الأزمي الإدريسي، ثم برئاسة الأمين العام بعد التحاقه، وهي الصيغة التي تم اعتمادها كما اقترحها.
وانتقد ابن كيران اعتماد بعض المواقع الإلكترونية على تدوينات أو قراءات فردية دون الرجوع إلى المعنيين بالأمر، معتبراً أن مجرد الاتصال به أو بأحد أعضاء الأمانة العامة كان كفيلاً بتبديد ما وصفه بـ“القراءات والتأويلات الخاطئة”.
وشدد المتحدث ذاته على أن حزب العدالة والتنمية ظل، ولا يزال، يعتبر أن مصدر قوة مواقفه وقراراته يكمن في تسمية الأمور بمسمياتها، والتحلي بالصدق والشفافية، شكلاً ومضموناً، في تعامله مع هيئاته وأعضائه والرأي العام.



