انشقاقات في صفوف المحامين.. المحامي آيت بلعربي يرد على جريدة الصباح

هوية بريس-متابعات
ردّ المحامي رشيد آيت بلعربي على ما وصفه بـ“الترويج لانشقاقات وهمية” داخل صفوف هيئة المحامين، معتبراً أن بعض المنابر الإعلامية، وعلى رأسها جريدة الصباح، تنخرط في ما سماه “صحافة إش إش والتشيطين”، عبر تضخيم معطيات غير دقيقة ومحاولة إيهام الرأي العام بوجود تصدعات داخل الجسم المهني للمحاماة.
وأوضح آيت بلعربي، في منشور له، أن المحامين موحدون على موقف واضح لا لبس فيه، قوامه “عدم التنازل عن استقلالية مهنة المحاماة وحصانة الدفاع”، مؤكداً أن هذا المبدأ يشكل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف، ومشدداً على أن وحدة الصف المهني أقوى من كل محاولات التشويش الإعلامي.
وأضاف المتحدث أن بعض الأصوات الإعلامية اختارت، عن وعي أو غير وعي، القيام بأدوار “خدماتية” لفائدة جهات تسعى، بحسب تعبيره، إلى إضعاف المهن المستقلة وتقويض أدوارها الدستورية، مبرزاً أن المحامين يرفضون بشكل قاطع الانخراط في أي مسار من شأنه المساس باستقلال القضاء أو إفراغ مهنة الدفاع من جوهرها.
وفي لهجة حازمة، أكد آيت بلعربي أن معركة المحامين اليوم ليست معركة فئوية ضيقة، بل هي معركة مبدئية تتعلق بحماية دولة القانون وضمان حق المواطنين في دفاع مستقل وحر، قائلاً: “قد يرضى البعض على نفسه لعب أدوار مشبوهة، لكن المحامين لن يقبلوا بذلك، لأن ثمن الاستقلال هو الصمود، ولو تحت شعار الموت ولا المذلة”.
وفي المقابل، ميّز المحامي بين هذا النوع من الصحافة، وبين الصحافيين الأحرار والمستقلين، الذين اعتبر أنهم يخوضون بدورهم معركة حقيقية من أجل تنوير الرأي العام، والدفاع عن مرتكزات المهن الحرة، وفي مقدمتها مهنة المحاماة، بعيداً عن منطق التحريض أو التوظيف.
وختم آيت بلعربي تصريحه بالتأكيد على أن محاولات بث الفرقة داخل صفوف المحامين ستفشل، لأن الوعي الجماعي بخطورة المرحلة، والتفاف المهنيين حول مطالبهم الجوهرية، يشكلان الضمانة الأساسية لمواجهة كل حملات التشويش والتضليل.



