“الإطاحة بالنظام” تهز سيدي سليمان

“الإطاحة بالنظام” تهز سيدي سليمان
هوية بريس-متابعات
استنفرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، أول أمس (الثلاثاء)، مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالمدينة للبحث في فيديو مسيء نشر بموقع يحمل شهادة الملاءمة القانونية للصحافة والنشر القديم، يصرح فيه بائع للهواتف المحمولة أن الانتظار حاليا هو الإطاحة بالنظام.
وفي تفاصيل القضية، حسب خبر يومية الصباح، حمل شخص يملك محلا لبيع العطور ميكروفون موقع إلكتروني يشتغل فيه مراسلا، رغم أن مستواه الدراسي لا يتجاوز السنة الأولى إعدادي، ولم يسبق له دراسة الصحافة، وتوجه مع صاحب بيع الهواتف المحمولة إلى حي الزهانة لإنجاز ما أسماه ربورتاجا وعوض الحديث عن المشاكل المرتبطة بتجمع الماء ودور السلطات في التطهير، سيما أن الحي كان تابعا للنفوذ القروي ثم ألحق بالمجال الحضري، خرج المحاور معه عن الموضوع، والأمر نفسه لبائع الماكياج الذي يحتل ملكا عموميا بشارع محمد الخامس ويغلق أروقة بالشارع نفسه.
وقال المستجوب في سياق حديثه عن مشاكل بأنه لم يبق لأهل المنطقة سوى انتظار “الإطاحة بالنظام”، وهي مسألة وقت، حينما كان يتحدث عن غزو الضفادع البركة المائية، ما أثار حالة استنفار أمني قصوى، بسبب الطريقة التي نشر بها، ليتم استدعاء بائع الهواتف إلى مقر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالمدينة، والتي استمعت إليه إلى غاية منتصف ليلة أول أمس (الثلاثاء).



