د.العقرة: كلام وزير الأوقاف حول خطر التشيع على الجالية المغربية “فيه تهوين”

27 يناير 2026 23:06

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور حميد العقرة “كلام وزير الأوقاف جوابا عن سؤال البرلماني محمد السيمو حول خطر التشيع على الجالية المغربية المقيمة بالخارج، فيه التهوين من خطر التشيع وكأن الوزير غائب عن الواقع عندما قال: “كأنها ظاهرة كبيرة، في حين أنها ليست كذلك”، وقال: (الوزارة تقوم بإيفاد بعثات دينية وعلمية مؤهلة، وتعزيز التعاون والتنسيق مع السفارات والقنصليات، ودعم جمعيات تسيير المساجد، وتنظيم أنشطة دينية وثقافية متنوعة، وتزويد المساجد والمراكز بنسخ من المصحف الشريف)”.

ووصف الداعية المغربي في منشور له على فيسبوك جواب الوزير بـ”الجواب الفضفاض البعيد عن الواقع”.

ثم وجه له هذا النداء “يا وزير الاوقاف: جمعيات المساجد في أوربا تقاوم لوحدها لتحصين الجالية مما يمس عقيدتهم وأخلاقهم، ولا دَور لوزارة الأوقاف في هذا، ويبقى دور الوزارة في إرسال الأئمة للإمامة بالناس صلاة التراويح”، مردفا “والوعاظ الذين ترسلهم (يقصد الوزارة) أغلبهم ضِعاف من الناحية العلمية، ولو كانوا من حملة الدكتوراه”.

وتابع العقرة في منشوره “وقد تشيعت أسرٌ بكاملها داخل المغرب وخارجه عن طريق القنوات التلفزية الشيعية وكذا عن طريق الجالية المقيمة في بلاد الغرب وخاصة بلجيكا”، مضيفا “جهود الوزارة تكاد تكون منعدمة في توعية الجالية بخطر التشيع على عقيدة المغاربة بل وعلى إمارة المؤمنين”.

كما أكد، أن “المتصدي الأول لهذه النِّحلة بحمد الله هم السلفيون سواء داخل المغرب أو خارجه، وليس من رأى كمن سمع”، مردفا “لعل الوزير وصله تصور مغلوط لهذا قال ما قال، والحكم على الشيء فرع عن تصوره، فهو يريد تغطية الشمس بالغربال كما يقال ليغطي عن ضعف الوزارة في هذا الأمر، ليس في هذه القضية وحسْب، بل في قضايا، والواقع يكذِّب ما يقوله”.

وكشف العقرة، أن “الذي يلقي إطلالة على وسائل التواصل سيرى أن النسبة الأكبر للردود على الشيعة من السلفيين بحمد الله، ولله في خلقه شؤون”.

وختم منشوره بأن “هناك حقائق صادمة لعل أحد إخواننا ينبري لإظهارها بخصوص ملف تشيع المغاربة”.

وكان محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في سؤال بمجلس النواب أمس الاثنين، حذر من انحرافات عقدية تهدد بتشيّع بعض أبناء الجالية المغربية بالخارج.

لكن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، شدّد على أن “بعض المسائل ينبغي التحفظ بشأنها، لأن بعض الأمور إذا قيلت هنا قد يُفهم منها وكأنها ظاهرة كبيرة، في حين أنها ليست كذلك، وأن هناك عددا من الأخطار التي تحيط بثوابتنا، ليس منها ما أشرتم إليه، لأن ما ذكرتموه يبقى محدودا”.

كما أكد التوفيق على أن المغاربة في الخارج “متشبثون بثوابتهم، رغم السياقات الصعبة التي يعيشون فيها، والتي تعرف عوامل متعددة للتشويش والإغراء، والتدخل السياسي المرتبط بتسييس الدين، وغير ذلك”.

 

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة