“الوقت ينفد” و”أصابعنا على الزناد”.. حرب نفسية بين واشنطن وطهران

29 يناير 2026 15:39
ترامب يتحدث عن تغيير القيادة في إيران وسط تصاعد التوتر السياسي

هوية بريس- متابعات

مع استمرار ارتفاع أصوات طبول الحرب الإعلامية والنفسية بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التوتر مجددا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، طهران عبر منصته “تروث سوشيال” قائلا إن “الوقت ينفد”، معربا عن أمله في التوصل إلى “اتفاق عادل ومنصف، دون أسلحة نووية، يصب في مصلحة جميع الأطراف”.

وأضاف ترمب أن “الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير”، مشيرا إلى تحرك أسطول أمريكي باتجاه إيران.

وجاء الرد الإيراني عن طريق وزير الخارجية عباس عراقجي الذي قال -عبر حسابه على إكس- إن “قواتنا جاهزة وأصابعها على الزناد. دروس حرب الـ12 يوما جعلتنا أسرع وأقوى وأعمق في الرد. لكن في الوقت ذاته، نحن منفتحون على اتفاق نووي عادل ومتوازن، بلا تهديد أو إكراه”.

ومع هذا السجال بين الساسة في واشنطن وطهران، رأى مغردون أن ما يجري هو حرب نفسية وإعلامية وتهديدات متبادلة بين ترمب وإيران، معتبرين أن الرد الإيراني جاء صارما وحازما في مواجهة تهديدات ترمب الساعية إلى انتزاع تنازلات إيرانية، حسب رأيهم.

وأشاروا إلى أن مصطلحات مثل “الحشد الأمريكي” و”أصابعنا على الزناد” قد تشير إلى استعداد لعمل عسكري ضمن حرب ترمب النفسية.

ويرى محللون -عبر المنصات- أن ما نشهده ليس اقتراب حرب تقليدية بقدر ما هو انكشاف “لحظة إكراه كبرى” تدار فيها السياسة بلغة ما قبل الضربة لا بلغة التسوية.

فواشنطن ترفع سقف التهديد، لأن قدرتها على فرض الشروط -حسب رأيهم- تتآكل مع الزمن، بينما ترد طهران ليس فقط بقوة السلاح، بل بذاكرة الكلفة، مذكرة بأن الحروب الحديثة لا تقاس بعدد الصواريخ.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة