قيادي نقابي: لن نقبل بذبح الأجراء عبر ملف التقاعد

هوية بريس- متابعات
صعّد الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، من لهجته تجاه توجهات الحكومة بخصوص إصلاح أنظمة التقاعد، معتبراً أن الطريقة التي يُدبَّر بها هذا الملف تنذر بـ“ضرب ما تبقى من مكتسبات الطبقة العاملة” وتحميل الأجراء كلفة اختلالات لم يكونوا سبباً فيها.
وأوضح موخاريق، في تصريح صحفي، أن الحكومة تسير في اتجاه تمرير إصلاحات أحادية الجانب، دون إشراك فعلي للنقابات أو الأخذ بالمقترحات التي تقدمت بها، مبرزاً أن أي إصلاح للتقاعد لا ينطلق من الحوار الاجتماعي ولا يراعي القدرة الشرائية للأجراء يُعد “إجهازاً اجتماعياً مرفوضاً”.
وانتقد المسؤول النقابي ما وصفه بتراكم الإجراءات الحكومية التي تستهدف الشغيلة، مستحضراً في هذا السياق قانون الإضراب الذي اعتبره “مشؤوماً” ومقيداً للحق الدستوري في الاحتجاج، قبل أن تحاول الحكومة، بحسب تعبيره، استكمال هذه السلسلة عبر تمرير قانون جديد للتقاعد يرفع سن الإحالة ويزيد الاقتطاعات ويقلص المعاشات.
وأكد موخاريق أن المركزية النقابية التي يقودها “ليست على استعداد للمساهمة في تمرير هذا الملف بالشكل الحالي”، مشدداً على أن أي إصلاح حقيقي يجب أن يقوم على العدالة الاجتماعية، وتوسيع قاعدة المنخرطين، ومحاربة التهرب، وتحمل الدولة لمسؤوليتها، بدل استهداف الأجراء والمتقاعدين.



