“ملفات إبستين”.. الكنبوري: أجهزة المخابرات الغربية ضالعة في تأجيج الصراعات داخل المنطقة العربية

03 فبراير 2026 17:16

هوية بريس- متابعة

قال الكاتب والمحلل السياسي إدريس الكنبوري إن المعطيات الجديدة التي ظهرت في ملف رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين تكشف عن وجود علاقات بين شبكته وعدد من أجهزة المخابرات الغربية، وعلى رأسها المخابرات الإسرائيلية، التي وصفها بـ«أمّ المخابرات».

وأوضح الكنبوري، في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، أن هذه الشبكة قدّمت، وفق ما يتم تداوله، معلومات مسبقة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول محاولة الانقلاب في تركيا قبل وقوعها بمدة طويلة، كما تحدثت عن معطيات مرتبطة بمحاولة إماراتية لغزو قطر.

وأضاف أن هذه الوقائع تطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة اشتغال أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية، ومدى تورطها في خلخلة الأوضاع داخل الدول العربية والإسلامية، عبر تقديم معطيات مضللة، أو فبركة صور، أو استغلال مخاوف بعض الحكام على استقرار أنظمتهم.

وأشار الكنبوري إلى أن بعض الحكام العرب يعهدون بحمايتهم إلى أجهزة مخابرات غربية وإسرائيلية، بدلاً من الاعتماد على أجهزتهم الوطنية، وهو ما يفتح المجال ـ بحسب تعبيره ـ لاختراق هذه الأجهزة أو تجنيد بعض عناصرها.

واعتبر المتحدث أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية ضالعة في تأجيج الصراعات داخل المنطقة العربية، وضرب بعض الأطراف ببعض، وخلق الفتن، لافتًا إلى أن ما نُقل عن تقديم شبكة إبستين “معلومات” حول الانقلاب التركي قد يكون هدفه تفكيك العلاقة بين حزب العدالة والتنمية وحركة الخدمة، خاصة في ظل الغموض الذي لا يزال يلف تلك المحاولة.

وختم الكنبوري بالقول إن الأوضاع في العالم العربي شديدة التعقيد، في وقت ينشغل فيه الرأي العام بقضايا ظاهرها كبير، بينما تظل الخيوط الحقيقية ـ على حد تعبيره ـ بيد أجهزة المخابرات الغربية، التي راكمت خبرة طويلة في العمل الاستخباراتي وكتابة المذكرات، في مقابل بقاء المخابرات العربية «صندوقًا مغلقًا» لا يُعرف عنه شيء، مؤكّدًا أن فتح هذا الصندوق سيكشف مفاجآت صادمة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة