أكثر الناس حديثا عن الديمقراطية أقلهم التزاما بقواعدها

13 أبريل 2024 11:50

هوية بريس – متابعات

قال د.البشير عصام بأن “أكثر الناس حديثا عن الديمقراطية، وتشنيعا على من يرفضها، هم أيضا أقلهم التزاما بقواعدها”.

وكمثال على ذلك أضاف المدير العلمي لمركز إرشاد للدراسات والتكوين “خذ الحركة النسوية المعاصرة: من خول لها -ديمقراطيا- أن تتكلم باسم النساء، والحال أنه لم يقع قط تصويت ديمقراطي نزيه، نعرف به حقيقة تمثيلية أفكارها بين النساء المسلمات؟

والحركة الأمازيغية المعاصرة لم ينتخبها من المسلم الأمازيغ أحد، فمن أعطاها الحق في الكلام باسمهم؟

هذه وغيرها تشوهات أنجبتها الأنظمة الديمقراطية الحديثة: جمعية ترفع شعارا وتتبنى أفكارا ترضى عنها الثقافة الغربية المهيمنة، فتتلقى مساعدات وأموالا تمكّنها من أن تدّعي الحديث باسم طائفة عريضة من الناس، أكثر أفرادها لم يسمعوا بها ولا ارتضوا أفكارها؛ ثم تأتي الحكومات لتحتفي بهذه الجمعية وتطلب رأيها في ما ينبني عليه مصير تلك الطائفة!

ومن رفض وأنكر ينبز بأنه: عدو لتلك الطائفة وللحرية ولتعدد الرأي وللديمقراطية، وما شئت من ألفاظ الإقصاء”.

وختم د.البشير تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك “افهم هذا جيدا ولا يسُقك القوم تحت شعاراتهم الجوفاء!”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M