“العلاقات الرضائية”.. الشذوذ.. حرية الجسد.. قناة لـ”عيوش” تروج محتويات تخالف قيم المغاربة

07 مايو 2024 13:54
بعد وصفه بالحمار من قال: "إن القرآن نزل بالعربية".. عيوش عاد لوصف من ينتقدونه ويهاجمونه بـ"الكلاب"!!

هوية بريس – متابعة

يحتاج المغاربة إلى قنوات تلفزية وإلكترونية لترقية أذواقهم، ودعم قدراهم وكفاءاتهم الفكرية والعملية في الحياة، كذا لاستنهاض هممهم ومشاعرهم الوطنية المتعلقة بهويتهم وخصوصيتهم.

وعلى النقيض من هذه الضرورة الملحة، تظهر بين الفينة والأخرى قنوات ومحتويات إلكترونية لا ترقى إلى هذا الهم الوطني، فضلا عن أنها لا ترقى إلى الذوق الإنساني والفطري السليم.

ومن هذا الصنف، محتويات تطل على المغاربة من قناة “صوت” على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، بما تتوفر عليه هذه المحتويات الإلكترونية من قدرة على الإثارة ومن مؤهلات فنية وتصويرية.

تعزف القناة بين الفينة الأخرى على وتر “الشذوذ الجنسي”، في عناوين من قبيل “شخص مع المثلية/ شخص ضد المثلية”، بالإضافة إلى محتويات أخرى تعرض تجارب الشواذ جنسيا/”مثليين” أو “عبدة شياطيين” أو غيرها من المظاهر الشاذة في المجتمع المغربي.

كما تتناول القناة بنوع من السذاجة عددا من المظاهر من قبيل الزنا/”العلاقات غير الشرعية” تحت مسمى “التصاحيب”، أو “التصرف غير المشروع في الجسد” تحت مسمى “حرية التصرف في الجسد”، أو زعزة عقيدة المسلم والتحريض على الكفر بالله تعالى تحت مسمى “اختلاف العقيدة” و”تعدد التفكير”، إلى غير ذلك من المحتويات التي يستبعد أن تكون قد سقطت سهوا!

هذا وكان منبر إعلامي (تيل كيل/ 2022) قد كشف، قبل حوالي سنتين من الآن، أن المستشهر نور الدين عيوش قرر الاستثمار في موقع أطلق عليه اسم “صوت” (sawt.ma)، وخصصه للدفاع عن الحريات الفردية والديمقراطية.

وبغض النظر عن شخص المسؤول عن القناة الإلكترونية، التي اتخذت شعار “مغاربة مختلفين ومتفاهمين”، فإننا نتساءل بكل مسؤولية: أي غاية تخدمها مثل هذه المشاريع في مجتمع مغربي يحتاج إلى هويته الوطنية، ربما اليوم أكثر من أي وقت مضى؟!

ونتساءل أيضا: هل المغاربة في حاجة إلى من يعرفهم على سلوك قوم لوط وتفكير “البهائيين” وأجسام “عبدة الشياطين”؟! هل هذا ما يحتاجه المغاربة حقا في ظل التضخم الاقتصادي العالمي واستهداف الوحدة الترابية وغيرها من القضايا الملحة؟!

لقد أصبحت المسؤولية الملقاة على عاتق الأباء والأمهات وأولياء الأمور أكبر من أي وقت مضى، كما أن مسؤولية الدولة في تنظيم المجتمع وضبطه هي اليوم أكثر ملحاحية وراهنية حيث فقدت بنى مجتمعية تقليدية متعددة قدرتها على السيطرة واستقطاب الناشئة.

ربما هناك سذج كثر، وربما يروج البعض لأطروحات وإيديولوجيات لا يعي مفاسدها ومخاطرها في مجتمع يحتاج إلى الوحدة والتدين، وفي دولة لها خصوم وأعداء يتربصون بها. إلا أن استمرار واستقرار المجتمع فوق كل المصالح، ويجب الحذر من دعوة ساذجة قد تتحول إلى ظاهرة تستهدف المصلحة العامة للدين والوطن.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M