الكنبوري: من يرفض تهويد فلسطين والقدس عليه أولا أن يرفض تهويد الكلمات

26 يناير 2024 19:44

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور إدريس الكنبوري “من تابع ردود الفعل الإسرائيلية على قرار محكمة العدل الدولية اليوم سواء من الحكومة أو المعارضة أو الإعلام الإسرائيلي سوف يتأكد بأن هذا النوع من البشر نجس بالفعل. لقد استمعنا إلى تصريحات لا يتجرأ عليها حتى الشيطان نفسه. نتنياهو وصف القرار بأنه وصمة عار ستلاحق المحكمة عبر الأجيال المقبلة. وزير المالية قال إن القرار يعني ملاحقة الشعب الياهودي؛ وزير الأمن الداخلي قال إن المحكمة كان عليها أن تدين من قتل النساء والشيوخ والأطفال”.

وأَاف الباحث المغربي في منشور له على حسابه في فيسبوك “العالم عند هؤلاء مقلوب؛ والوضع الطبيعي عندهم أن يمشي المرء ورجلاه في الأعلى وعيناه في الأسفل؛ لذلك قلبوا الكتاب الذي أنزله الله عليهم لأنهم قرأوه مشقلبين. شقلب كلمة فصيحة للتعبير عن الفضيحة”.

الأقصى و"البقرات الحمراء".. المدونة وعدوان "الجهلوت".. قدوات الراب و"المواعدة العمياء" - ملفات وآراء

وتابع الكنبوري “انظر إلى عبارة “وصمة عار”؛ إنهم يفهمون العار بشكل مختلف عن البشر أجمعين. انظر إلى “المحكمة كان عليها إدانة من قتل النساء والشيوخ والأطفال”؛ إنهم لا يعترفون بأن البشر فيهم النساء والشيوخ والأطفال؛ وانظر إلى “ملاحقة الشعب اليهودي”؛ إنهم لا يعتبرون الفلسطينيين شعبا؛ لكنهم يعتبرون اللقطاء الذين جاؤوا من كل فج شعبا وهم مجرد قطيع”.

هؤلاء، عند الكنبوري “هم الذين صنعوا المفاهيم المقلوبة للبشر في العصر الحديث؛ هم أصحاب المصطلحات التي حولها البشر إلى أصنام يركع لها ملأوها بالتبن؛ إنهم أول من صنع الروبوت البشري قبل أن تصنعه اليابان من الفولاذ. هذا هو فقه التحيز الذي تكلم عنه الراحل عبد الوهاب المسيري رحمه الله؛ فهؤلاء ينظرون إلى القيم من منظور يهودي؛ ولذلك من يرفض تهويد فلسطين والقدس عليه أولا أن يرفض تهويد الكلمات؛ ففي اللغة المعاصرة مئات الكلمات اليهودية التي ينبغي تطهير العقل الإنساني منها حتى تستقيم الحياة الإنسانية”.

وختم الكنبوري منشوره بالتأكيد، على أن “هؤلاء سرطان عصي على العلاج؛ علاجه بتره”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M