بني ملال.. لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة

06 يناير 2023 00:31

هوية بريس – و م ع

نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الخميس ببني ملال، لقاء تواصليا مع أسرة المقاومة، بمناسبة تخليد الذكرى ال 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

وتميز هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع ولاية جهة بني ملال خنيفرة، بتقديم عدة شهادات سلطت الضوء على المعالم البارزة في تاريخ المغرب وملاحم المقاومة الوطنية والتضحيات المبذولة في سبيل تحرير واستقلال الوطن.

الأقصى و"البقرات الحمراء".. المدونة وعدوان "الجهلوت".. قدوات الراب و"المواعدة العمياء" - ملفات وآراء

وجرى هذا اللقاء بحضور، بالخصوص، والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة ، وأعضاء من مجلس الجهة، وكذا عدة فاعلين جمعويين.

وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، بالمناسبة، أن إقليم بني ملال قد انخرط منذ سنة 1908 في حركة المقاومة والتحرير، وأن ساكنته قدمت تضحيات جليلة وتميزت بتفانيها في حركة النضال الوطني والدفاع عن الوحدة والثوابت الدينية للأمة.

وذكر السيد الكتيري بأن سهول وجبال أقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة كانت مسرحا لعدة معارك منها معركة قصبة الزيدانية الثانية في 10 أبريل 1913، وبني ملال في 11 أبريل 1913، و”العين الزرقاء” على الضفة الشمالية لواد أم الربيع في 26 أبريل 1913، مشيرا إلى أن المعارك توالت على مرتفعات القصيبة وإغرم لعلام بقيادة موحا أوسعد الويراوي.

وقال إن قبائل زيان خاضت أيضا معارك كبرى بقيادة موحا أو حمو الزياني منها معركة الهري الخالدة في 13 نونبر 1914، مضيفا أن مرتفعات الأطلس المتوسط شهدت أيضا معارك ضارية ضد جيش المستعمر الأجنبي كمعركة سيدي علي بن إبراهيم في 27، 28 و29 أبريل 1913 وبويحيا بآيت امحمد وآيت بوكماز عام 1918.

وأبرزالسيد الكتيري أن ساكنة هذه المنطقة تميزت بتضحياتها ونضالها وكفاحها ضد الوجود الأجنبي والاستبداد الاستعماري، وانخرطت بشكل تطوعي ومكثف ضمن خلايا وصفوف المقاومة الوطنية وكذا في جيش التحرير، منوها بمشاركتها الاستثنائية في ملحمة استكمال الوحدة الترابية للمملكة ومساهمتها الهامة في المسيرة الخضراء.

كما أكد السيد الكتيري أن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار سياسة القرب التي تتبناها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهدف التفاعل بشكل إيجابي مع أسئلة وانتظارات وانشغالات أسرة المقاومة أملا في المساهمة في تحسين الخدمات الاجتماعية لهذه الفئة.

وأشار في هذا السياق، إلى أهمية الحفاظ وتثمين والتعريف بتراث الحركة الوطنية للتحرير الذي يشكل كنزا حقيقيا، مسجلا أنه تم لهذه الغاية إحداث 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجميع جهات المملكة، منها 12 بجهة بني ملال خنيفرة.

كما أبرز السيد الكثيري أن المندوبية السامية تواصل الجهود والمبادرات من أجل تحسين الأوضاع المالية والاجتماعية لأفراد أسرة المقاومة، مضيفا أنه سيتم بهذه المناسبة، تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة بني ملال خنيفرة وأنه سيتم تخصيص إعانات مالية لفائدة 24 آخرين.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M