بالفديو.. د.بنحمزة: ماذا علينا لو قلنا للناس “إن التدخين حرام”؟‼️

هوية بريس – متابعة
تساءل الدكتور مصطفى بنحمزة في مقطع مصور له وهو يرد على من يبيح تعاطي الدخان: ماذا علينا لو قلنا للناس “إن التدخين حرام”؟‼️
رد الدكتور مصطفى بنحمزة عضو المجلس العلمي الأعلى ورئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق والمجلس العلمي المحلي بوجدة عمن يبيح التدخين/الدخان يصلح ردا على فتوى إباحة التدخين للأستاذ الحسين مفراح عضو المجلس العلمي الأعلى والرئيس السابق للمجلس العلمي المحلي بالمحمدية.
فقد قال ذ.مفراح في جواب له عن حكم التدخين ضمن برنامج يسألونك على قناة السادسة: (إن التدخين تعتريه الأحكام الأربعة “يكون حراما، ويكون مباحا وهذا هو الأصل، ويكون مكروها على الأقل، يكون حراما في حق من يضر به شخصيا، وهنا تحقيق المناط، مناط استعمال التبغ بحسب وضعية الإنسان، هناك شخص بدنه ضعيف أو كذا وكذا، ويضر به ماليا، فهذا نقول يحرم عليه، كاين من يستعمله استعمالا متحكما فيه، ويستعمله لينشط به، فهذا مباح، وهناك من في حقه مكروه مثل الفقيه… فإطلاق الحرمة خطأ” واستدل بعلي الأجهوري بأن من يحرمه إطلاقا لا عقل شرعي له، ولا عقل طبيعي له” ثم ناقض نفسه بعد تعقيب مسير البرنامج عليه فقال: “كل ما يضر بالصحة فيحرم“).
ومن جهته قال الشيخ مصطفى بنحمزة في شريطه المصور، أنه عند ظهور نبتة التبغ التي تستعمل في التدخين “إن الفقهاء بحثوا ما فيه من المنفعة والضرر، فوجدوا أن الضرر فيه كبير، ولذلك قالوا إن تنباكا حرام، حرمه الناس منذ القديم، والذين أصبحوا يتقلبون في الأحكام هؤلاء هم الذين أضروا بأمتهم”.
ثم تساءل “ماذا علينا لو قلنا للناس إن التدخين حرام؟‼️ ماذا سيضيع للناس؟ أم أنك تدافع عن شركات التبغ؟‼️“، مردفا “الآن ثبت بكل الحجج أنه سبب للسرطان وو.. قل حرام وارتاح..”.
وأضاف الفقيه المغربي “لأنه لا يمكن أن تكون هناك جهة أخرى هي أرفق وأرأف بالإنسان من الفقه، الفقه هو الذي يجب أن يبحث عن المصلحة.. لكن الآن أصبح الفقيه مهزوزا ويتتبع هذه الأشياء، والشيء يقال له إن فيه ضررا، هو عاد يبقى يسول، ويقال وقال فلان.. ما قال لا فلان ولا فلان فيه الضرر الله يهنيه صافي ونجيو نفضيو.. ونقول هذا في المخدرات..”.
ثم تحدث بعد ذلك عن قاعدة “دفع الضرر مقدم على جلب المصلحة“.
اقرأ أيضا:



